August 2, 2011 / 10:13 PM / 7 years ago

قبيلة قائد قوات المعارضة الليبية الراحل تحذر بشأن التحقيقات

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - تعهدت قبيلة القائد العسكري الراحل لقوات المعارضة الليبية يوم الثلاثاء بتطبيق العدالة بنفسها بسبب عملية اغتياله المريبة الاسبوع الماضي اذا أخفقت قيادة المعارضة في التحقيق بصورة كاملة.

اللواء عبد الفتاح يونس بصورة التقطت في بنغازي يوم 5 ابريل نيسان 2011 - رويترز

وأثار اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس -الذي حدث فيما يبدو أثناء احتجازه على يد معارضين اخرين أعادوه من جبهة القتال للتحقيق معه في مسألة لم تحدد- مخاوف من انقسامات عميقة في معسكر المعارضة. وهي مسألة لم تسلط عليها الاضواء الا بعد الانذار الذي وجهته القبيلة.

وقال أحد أبناء يونس للصحفيين الاجانب ردا على سؤال بما اذا كان من المحتمل أن تتحول الانقسامات الى أعمال عنف ”الطريقة التي قتل بها تبدو خيانة.. لذا نحن نحاول حتى الان التزام الهدوء وكبح جماح شبان القبيلة.. ولا نعلم ما قد يحدث.“

وطلب الابن عدم الافصاح عن اسمه ولكنه كان يتحدث بالنيابة عن أفراد الاسرة الذين تحلقوا حوله بعد اجتماع 90 من زعماء قبيلة العبيدات التي ينتمي اليها يونس. وهي واحدة من أكبر قبائل ليبيا في بنغازي.

وبعد يومين من حالة من الارتباك قالت قيادة المعارضة يوم السبت ان المهاجمين كانوا رجال ميليشيا متحالفة مع المعارضة في مسعاها للاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي. ولم يتم الكشف الا عن تفاصيل بسيطة ولا حتى لافراد أسرة عبد الفتاح يونس.

وقال الابن ان اللجنة القبلية ”ستحقق في من أصدر أمر الاعتقال ومن أرسل من لتنفيذ الاعتقال.. وكيف فقد. وقالوا انه متوفى ولكن دون العثور على الجثمان.. اذن كيف عرفوا أنه متوفى اذا لم يكن هناك جثمان.“

واشتكت اسرة يونس لرويترز يوم الاثنين من أن قيادة المعارضة تتلكأ في تحقيقاتها في مقتله الذي قالت أنه يثير تساؤلات بشأن حدوث مؤامرة وخيانة.

وأضافت أنه اذا لزم الامر فستطلب مساعدة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي أصدرت أمر اعتقال للقذافي بسبب مزاعم عن ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وقتل يونس واثنان من معاونيه بالرصاص في وقت ما بعد استدعائه الى بنغازي من قبل المجلس الوطني الانتقالي وهو قيادة المعارضة.

وقال الابن ”اذا لم يحقق لنا المجلس الوطني الانتقالي العدالة.. واذا لم يحقق لنا القضاء (الدولي) العدالة فسنترك الامر للقبيلة كي تحقق لنا العدالة.“

وللقبائل نفوذ قوي في المجتمع الليبي. ويبلغ عدد أفراد قبيلة يونس في شرق البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة 400 ألف عضو.

ويقول أفراد أسرة يونس ان المجلس الوطني الانتقالي لم يشكل بعد لجنة التحقيق التي أعلن عنها ولم يسم أيا من أفرادها.

وقال الابن يوم الثلاثاء ان القبيلة رفضت السماح لمسؤولي المجلس الوطني الانتقالي بحضور أيام العزاء ”لان القبيلة مستاءة.. وتشعر أنه اما أن يكون للمجلس يد في ذلك أو أنه يتجاهل الامر.“

وكان يونس على مدى سنوات ضمن الدائرة الضيقة الخاصة بالقذافي قبل أن ينشق عنه في فبراير شباط في بداية الانتفاضة الشعبية التي صار قائدها العسكري.

وقال معتصم عبد الفتاح يونس وهو أحد أبناء القائد العسكري الراحل أمس انه لم يعلم بوفاة والده الا من مشاهدة التلفزيون.

وأضاف أنه تحدث مع يونس يوم الخميس في الثانية بعد الظهر بعدما سمع أن مسلحين حاصروا مقر قيادة والده في بلدة أجدابيا.

وأوقف مسلحون الحرس الذين رافقوا يونس في طريقه الى بنغازي وجرى تجريدهم من سلاحهم. وعثر على جثة يونس يوم الجمعة في ضواحي بنغازي محروقة وعليها اثار أعيرة نارية. كما قتل ضابطان برفقته.

ويقول مسؤولون انه جرى اعتقال عضو في ميليشيا اعترف بأن مرؤوسيه قتلوه ولكنهم لم يقدموا تفاصيل.

وقال ابن شقيق يونس يوم الاثنين انه يبدو أنه لم تكن هناك أي خطة لاستجوابه في بنغازي.

وقال محمد حامد يونس لرويترز ”لو كانت هناك نية للتحقيق معه.. لكانوا اتصلوا به ولكان نفذ الاوامر.. ولكن لم تكن هناك نية لذلك.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below