28 نيسان أبريل 2013 / 19:03 / بعد 5 أعوام

مسلحون يحاصرون وزارة الخارجية الليبية لإقرار قانون العزل السياسي

طرابلس (رويترز) - طوق مسلحون وزارة الخارجية الليبية يوم الاحد للمطالبة بقانون يحظر على المسؤولين الذين عملوا في حكومة الزعيم الراحل معمر القذافي تولي مناصب رفيعة في الإدارة الجديدة.

رئيس الوزراء الليبي علي زيدان. تصوير: اسماعيل الزيتوني - رويترز

وقال شهود إن 20 شاحنة على الاقل مُحملة بمدافع مضادة للطائرات أغلقت الطرق بينما وجه مسلحون يحملون بنادق كلاشنيكوف وبنادق قناصة السيارات للابتعاد عن الطريق.

وقال رئيس الوزراء علي زيدان انه بالاضافة الى تطويق وزارة الخارجية حاولت الجماعات المسلحة أيضا دون نجاح اقتحام وزارة الداخلية ووكالة الانباء الحكومية.

واضاف زيدان في مؤتمر صحفي ان هذه الهجمات لن تفت في عضد حكومته وإنهم لن يستسلموا.

واضاف ان من يعتقدون ان الحكومة تشعر باليأس مخطئون مضيفا انهم أقوياء وحازمون.

وتصاعدت حدة التوتر بين الحكومة والميليشيات المسلحة في الاسابيع القليلة الماضية منذ انطلاق حملة لإخراج الجماعات من معاقلها في العاصمة.

ومنذ أطاح المقاتلون المدعومون من الغرب بالقذافي عام 2011 تزخر ليبيا بالأسلحة والجماعات المسلحة التي تستهدف المؤسسات الحكومية على نحو متزايد.

وكان الهدف من احتجاج يوم الأحد المطالبة بإقرار قانون يحظر تولي المسؤولين الذين عملوا في نظام القذافي مناصب قيادية في الحكومة. وتجري مناقشة التشريع لكن لم يتم إقراره بعد.

ويمكن أن يؤدي القانون في حالة صدوره بصيغته الحالية الى ابعاد عدد من الوزراء إضافة الى رئيس المجلس الوطني العام.

وقال قائد الميليشيا لرويترز ”ستظل وزارة الخارجية مغلقة لحين تطبيق قانون العزل السياسي (ضد من كانوا مسؤولين في عهد القذافي).“

وأضاف أنه تم استهداف وزارة الخارجية لأن بعض المسؤولين هناك كانوا يعملون في عهد القذافي.

ولم يتمكن المؤتمر الوطني العام -المجلس التشريعي في ليبيا- من التصويت على مشروع القانون عندما أعاق محتجون أعضاء المؤتمر من الخروج من بناية لعدة ساعات في مارس آذار مطالبين إياهم بإقرار المشروع.

وقال عضو المؤتمر توفيق الشهابي لرويترز ان ليبيا ستظل في أزمة طالما بقي هؤلاء الناس.

وتعرضت السفارة الفرنسية في طرابلس يوم الثلاثاء لهجوم تفجيري كان أول هجوم كبير على هدف أجنبي منذ الهجوم على القنصلية الامريكية في بنغازي في سبتمبر ايلول. واظهر الهجوم الاخير ان قبضة الحكومة على العاصمة ربما تكون قد تراخت.

وقال متحدث باسم السفارة الألمانية في ليبيا ان السفارة قلصت أنشطتها وأنها أوقفت العمل في بعثتها في طرابلس بعد تصريحات رئيس الوزراء.

ومضى المتحدث يقول ”السفارة الألمانية مستمرة في العمل لكن سيتم وضع قيود على دخول الجماهير“. ولم يحدد المتحدة الى متى سيظل هذا الإجراء ساريا.

إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below