November 20, 2013 / 7:18 AM / 7 years ago

مقتل 10 جنود مصريين في تفجير سيارة ملغومة بسيناء

القاهرة/الاسماعيلية (رويترز) - قتل عشرة جنود مصريين في تفجير سيارة ملغومة في شبه جزيرة سيناء يوم الأربعاء في واحد من أعنف الهجمات هناك منذ كثف متشددون يتبنون فكر تنظيم القاعدة هجماتهم بعد أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو تموز إثر احتجاجات شعبية حاشدة طالبت بتنحيته.

عربات عسكرية في العريش يوم 21 مايو آيار 2013 - رويترز

وقال التلفزيون الحكومي إن مهاجما انتحاريا نفذ الهجوم قرب مدينة العريش الساحلية على الطريق المؤدي لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة. بينما ذكر مصدر عسكري أن التفجير تم عن بعد.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير. لكن متشددين اسلاميين يواصلون هجماتهم في سيناء في مواجهة عملية عسكرية كبيرة بدأت الصيف الماضي لتأكيد سيطرة الدولة على شبه الجزيرة الصحراوية.

وتعهد الجيش بمواصلة حربه ”ضد الارهاب الأسود“.

وقال المتحدث العسكري في بيان على صفحته على موقع فيسبوك إن ”دماء أبنائنا الغالية إنما تزيدنا اصرارا على تطهير مصر وتأمين شعبها من العنف والارهاب الغادر.“

وقال مسؤولون أمنيون ووسائل اعلام حكومية إن 35 شخصا أصيبوا في الهجوم. وكان المجندون يسافرون في حافلة على الطريق المؤدي إلى معبر رفح الحدودي.

ويجعل الوضع الأمني في سيناء من الصعب التأكد من صحة التقارير عن الهجمات بشكل مستقل.

وقتل أكثر من 100 من قوات الأمن في سيناء منذ الاطاحة بمرسي.

وقتل متشددون 24 شرطيا في كمين في شمال سيناء في أغسطس آب بعدما قتلت قوات الأمن مئات من أنصار مرسي خلال فض اعتصامين لهم في القاهرة والجيزة.

كما قتل 16 جنديا في هجوم في أغسطس آب العام الماضي.

وفي حادث منفصل يوم الاربعاء قال التلفزيون الرسمي إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في هجوم بقنبلة على كمين للشرطة في القاهرة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع قتل مسلحون ضابطا كبيرا في جهاز الأمن الوطني أمام منزله بالقاهرة.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة ومقرها سيناء في بيان على الانترنت مسؤوليتها عن اغتيال الضابط. وكانت الجماعة أعلنت أنها وراء هجوم انتحاري فاشل استهدف وزير الداخلية في سبتمبر أيلول.

وأثارت الهجمات المتكررة المخاوف من احتمال أن تواجه مصر فترة طويلة من عنف المتشددين.

ويستخدم الجيش في عملياته في سيناء طائرات الهليكوبتر والدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة.

وقالت آنا بويد مديرة وحدة المخاطر في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى اي.اتش.اس ومقرها لندن ”انهم يحاربون تمردا باستخدام وسائل قوية للغاية.“ وإن هذا يجازف بدفع السكان لمزيد من التشدد.

وأضافت ”انها منطقة محرومة اقتصاديا.“

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below