30 آب أغسطس 2013 / 10:05 / بعد 4 أعوام

حقائق- إذا ما هاجمت أمريكا سوريا فستوجه المدمرات الضربة على الأرجح

واشنطن (رويترز) - إذا ما قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما التحرك عسكريا ضد سوريا لاستخدامها أسلحة كيماوية في الحرب الأهلية الدائرة منذ عامين ونصف العام فمن المرجح أن تنفذ الضربات الأولى مدمرات صواريخ أمريكية موجهة موجودة الآن في مياه البحر المتوسط.

إلى جانب هذا فلدى الرئيس عدد من السفن والطائرات الأخرى تربض في المنطقة ومواقع أخرى يمكنه استخدامها لتنفيذ ضربات محدودة لتوصيل رسالة تهدف إلى ردع استخدام المزيد من الأسلحة الكيماوية.

وفي حال اتخاذ قرار بشن هجمات على سوريا فمن المتوقع أن يساند الحليفان الأوروبيان فرنسا وبريطانيا هذه الخطوة باستخدام أسلحتهما الموجهة عن بعد مثل صواريخ سكالب/ستورم شادو الموجهة من الجو.

لكن مساعي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الانضمام الى ضربة عسكرية محتملة على سوريا باءت بالفشل بعدما اعترض البرلمان البريطاني من حيث المبدأ يوم الخميس على طلب من الحكومة يجيز اتخاذ مثل هذه الخطوة.

وفيما يلي بعض الأصول العسكرية الأمريكية التي في حوزة أوباما:

مدمرات الصواريخ الموجهة - لدى الولايات المتحدة حاليا خمس مدمرات صواريخ موجهة في شرق البحر المتوسط -يو.اس.اس جريفلي ويو.اس.اس باري ويو.اس.اس راميج ويو.اس.اس ماهان ويو.اس.اس ستوت. يمكن للسفن أن تحمل ما بين 90 و96 من صواريخ توماهوك الموجهة كحد أقصى إذا ما تم تحميلها بهذه الصواريخ فقط. يتوقف العدد الفعلي الذي تحمله في أي وقت على المهمة ونوعية الأسلحة والأنظمة الأخرى المطلوبة.

من المرجح أن يقع الاختيار على صواريخ توماهوك إذا ما أمر أوباما بتوجيه ضربة إذ يبلغ مداها نحو 1000 ميل (1610 كيلومترات) ويمكن استخدامها عن بعد بدون جهود مشتركة لتدمير الدفاعات الجوية السورية المتكاملة.

وعادة ما تحتفظ الولايات المتحدة بثلاث مدمرات في المنطقة. وكان من المقرر أن تعود المدمرة ماهان للولايات المتحدة لكنها أبلغت بالبقاء يوم الجمعة الماضي. وقالت البحرية الأمريكية إن ستوت وصلت لتوها لتحل محل مدمرة أخرى كانت على وشك الابحار.

الغواصات - لدى الولايات المتحدة 58 غواصة قادرة على اطلاق صواريخ توماهوك من بينها اربعة صممت خصيصا لتكون قادرة على حمل 154 صاروخا لكل منها. ولم تناقش البحرية الأمريكية مواقع تمركز غواصاتها لكن يمكن استخدام واحدة أو أكثر منها إذا ما قرر أوباما تنفيذ ضربات موجهة ضد سوريا.

الطائرات - بامكان القاذفات يو.اس.بي-1 وبي-2 وبي-52 تنفيذ هجمات تقليدية بصواريخ موجهة من الجو. ويمكن الاستعانة بها إذا ما دعت الحاجة كما حدث في صراعات سابقة في الشرق الأوسط إذ تطير من قواعد في الولايات المتحدة أو غيرها. كما أن الصواريخ الموجهة من الجو يمكن توجيهها عن بعد واسقاطها من خارج الاراضي السورية.

حاملات الطائرات - يو.اس.اس هاري اس. ترومان موجودة حاليا في شمال بحر العرب وتتمركز يو.اس.اس نيميتز في المحيط الهندي. ويمكن استدعاء طائرات من الحاملتين إذا ما دعت الضرورة للمشاركة في أي هجوم. لكن تبدو مشاركتهما مستبعدة. ورجح مسؤولون أمريكيون أن تكون أي ضربات ضد سوريا محدودة النطاق.

وربما يتطلب استخدام طائرات من الحاملات عملية أوسع لتدمير الدفاعات الجوية السورية المتكاملة قبل ارسال طائرات تحلق فوق البلاد. وكانت الحاملة نيميتز تقدم الدعم للعمليات الأمريكية في أفغانستان ومن المقرر استبدالها بالحاملة ترومان التي تعبر بحر العرب كي تتمكن نيميتز من العودة للوطن.

سفينة هجومية برمائية - انهت السفينة يو.اس.اس كيرسارج مهمة في ميناء بالخليج وفي طريق عودتها للبحر. وتضم السفينة كتيبة من مشاة البحرية لكن من المستبعد اشتراكها في عمليات محدودة مثل تلك التي يتردد أن أوباما يفكر في استخدامها ضد سوريا.

طائرات اضافية في قواعد بالمنطقة - تملك الولايات المتحدة طائرات اضافية في قواعد مختلفة في المنطقة يمكن أن تدعم اي عملية ضد سوريا إذا لزم الأمر. لكن هذا لا يعد أمرا مرجحا لأنه سيتطلب جهدا أكبر بكثير لمواجهة تهديدات الدفاعات الجوية السورية.

إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below