January 17, 2014 / 3:24 AM / 6 years ago

تدمير الأسلحة الكيماوية السورية قد لا يكتمل قبل نهاية يونيو

روما (رويترز) - قال رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو يوم الخميس إن إزالة وتدمير أخطر المواد في ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية سيتأخر على الأرجح بسبب مشاكل لوجستية وأمنية ولكن الموعد النهائي لإزالة كل الأسلحة الكيماوية وهو نهاية يونيو حزيران ما زال قائما.

رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو يتحدث في روما يوم الخميس. تصوير: اليساندرو بيانشي - رويترز

وفي بادئ الأمر كان المستهدف اكتمال تدمير المواد الكيماوية ”الرئيسية“ -وهي غاز الخردل ومكونات تصنيع غاز السارين وغاز الأعصاب في.إكس- بحلول نهاية مارس اذار.

ولم تلتزم سوريا من قبل بموعد نهائي حل في 31 من ديسمبر كانون الاول لنقل المواد الأكثر سمية إلى ميناء ولم تحمل حتى الآن سوى كمية صغيرة نسبيا من المواد الكيماوية تبلغ نحو 5 في المائة وفقا لتقدير دبلوماسي رفيع في نيويورك على سفينة الشحن الدنمركية ارك فوتورا.

وقال أوزومجو للصحفيين في روما إنه واثق من إمكانية تدمير كل المواد الكيماوية بحلول نهاية يونيو حزيران وهو موعد انتهاء مهلة للتخلص من برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية والمواد المرتبطة به بالكامل.

وسئل هل سيمكن الالتزام بالمهلة التي تنتهي في آخر مارس آذار لتدمير الأسلحة الكيماوية الرئيسية فقال ”بما اننا لم نستطع الالتزام بمهلة 31 من ديسمبر فإن المهم من وجهة نظري هو مهلة نهاية يونيو حزيران 2014 لذا سنبذل اقصى ما في وسعنا للالتزام بها.“

ونشرت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في وقت لاحق بيانا يقول إن أوزموجو أكد في حديثه في روما انه ”لا يزال واثقا من أن الموعد النهائي 30 من يونيو حزيران 2014 لتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية بالكامل يمكن الالتزام به.“

وأشار إلى أن أكثر من 16 طنا من المواد الكيماوية ”الرئيسية“ ووزنها الإجمالي 560 طنا نقلت حتى الآن إلى السفينة الدنمركية.

وحين يكتمل تحميل كل المواد الرئيسية على السفينة الدنمركية فإنها ستنقلها الى ميناء جيويا تاورو في جنوب ايطاليا حيث ستنقل الى سفينة امريكية ثم يتم تدميرها في البحر فيما بعد.

وقال اوزموجو إن نقل مواد كيماوية اثناء حرب اهلية ينطوي على ”صعوبات كبيرة“ مجددا الدعوة لجماعات المعارضة السورية للتعاون.

واضاف ”نقل هذه الأسلحة والمواد الكيماوية من المواقع في سوريا الى ميناء اللاذقية هو مبعث القلق الأكبر.“

وقال اوزموجو ان السلطات السورية ذكرت أن جماعات معارضة هاجمت مخزنين للكيماويات منذ اكثر من اسبوع مضيفا انه لم يتسن التحقق من هذا من مصدر مستقل وانه ”لا يوجد دليل“ على ان المواد الكيماوية سقطت في ايدي جماعات معارضة.

واضاف أنه اجتمع مع وفد سوري يوم الأربعاء في لاهاي لمحاولة معالجة المخاوف الأمنية.

وقال ”يجري اتخاذ بعض الإجراءات الإضافية في الوقت الحالي لتقليل المخاطر. نأمل أن نتمكن من التحرك بسرعة نسبيا في الأسابيع القادمة.“

واوزموجو موجود حاليا في ايطاليا ليلقي كلمة امام البرلمان عن نقل المواد الرئيسية.

وقال إنه من المرجح أن تصل السفينة الأمريكية ام.في كيب راي المزودة باجهزة للتخلص من غازات الأعصاب الى البحر المتوسط بحلول نهاية يناير كانون الثاني. وأضاف أن نقل المواد الكيماية لن يستغرق اكثر من 48 ساعة.

ومع تواصل التنسيق الدولي للتخلص من الترسانة السورية قال مصدران مطلعان لرويترز يوم الخميس ان بريطانيا ستمنح عقدا لتدمير نحو 150 طنا من المواد الكيماوية لشركة فيوليا انفايرنومون الفرنسية.

وأضاف المصدران أنه ستتم معالجة المواد الكيماوية في محرقتها بميناء ايلسمير في تشيشر بانجلترا.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below