December 17, 2007 / 12:31 AM / 11 years ago

الظواهري: القوات البريطانية "تهرب" من العراق

دبي (رويترز) - قال أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة إن تسليم بريطانيا السيطرة الأمنية في جنوب العراق تظهر أن المسلحين في العراق يحققون مكاسب.

صورة لأيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة وهو يتحدث في تسجيل مصور نشر على الإنترنت يوم 20 سبتمبر أيلول 2007 - رويترز.

وأردف قائلا لمحاور من مؤسسة السحاب وهي الذراع الاعلامي للقاعدة في شريط مصور بث على الانترنت يوم الأحد إن ”أحدث التقارير التي وصلت من العراق تبشر بازدياد قوة المجاهدين وتدهور أحوال الامريكان ومحاولتهم المستميته في الخداع والتضليل ويكفي قرار البريطانيين بالهروب.“

وبث هذا الشريط المصور فيما سلمت بريطانيا المسؤولية الأمنية للقوات العراقية في آخر محافظة من بين اربع محافظات كانت تتولى المسؤولية الامنية فيما يمثل بشكل فعلي نهاية نحو خمس سنوات من السيطرة البريطانية على جنوب العراق .

وبث الشريط المصور مشاهد من شرائط مصورة لجماعات مسلحة ومن محطات تلفزيون اخبارية من بينها مقطع يظهر تصريحات مهمة لريكاردو سانشيز القائد السابق للقوات الامريكية في العراق عن الاستراتيجية الامريكية في العراق.

ورفض الظواهري التصريحات المتفائلة التي أدلى بها مسؤولون امريكيون حاليون قائلا ”إما ان الادارة الامريكية تكذب كذبا مفضوحا على لسان باتريوس وكروكر واما ان الامريكيين لم يستفيدوا شيئا من اربع سنوات من الخسائر في حرب الكر والفر في العراق بل لم يستفيدوا شيئا من هزيمتهم في فيتنام.“

وقال الظواهري ان عملاء ربما يكونون قد اخترقوا صفوف جماعة دولة العراق الاسلامية المرتبطة بالقاعدة لشن هجمات على الابرياء وارتكاب جرائم اخرى من اجل تشجيع الجماعات السنية على التحالف مع القوات التي تقودها امريكا ضد القاعدة. ودعا الى اجراء تحقيق سريع في هذا.

واضاف ”فإن تبين لهم تورط مجموعة ما في هذه الجرائم فليكشفوها وليبينوا جرائمها للامة المسلمة حتى يفسدوا على الامريكان مخططاتهم وكيدهم وهذه من الامور التي يجب التصدي لها بسرعة وحسم.“

ودعا الموقع الذي تضمن هذه المقابلة المتعاطفين الى ارسال أسئلة خلال الشهر المقبل كي يرد عليها الظواهري في ”لقاء مفتوح“.

وندد الظواهري ايضا بإيران ”لطعنها الامة الاسلامية في ظهرها“ بالاعتراف بالحكومة التي تدعمها امريكا في العراق.

ورفض دعوة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بضرورة ”محو إسرائيل من على الخريطة“ بوصفها ”دعاية لا حقيقة لها.“

وأضاف الظواهري“ لو كان صادقا في إزالة اسرائيل لما شاركها في عضوية الامم المتحدة التي ينص ميثاقها على احترام سيادة كل الاعضاء وسلامة ووحدة اراضيهم.“

ودعا الظواهري المسلمين الى مساندة جناح القاعدة في شمال افريقيا وحث ايضا الجيش الباكستاني والمسلمين الورعين هناك على الثورة ضد الرئيس برويز مشرف المتحالف مع امريكا.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below