February 29, 2008 / 7:30 AM / 11 years ago

مجلس الرئاسة العراقي يوافق على إعدام علي الكيماوي

بغداد (رويترز) - قال مسؤولون عراقيون يوم الجمعة إن مجلس رئاسة العراق وافق على إعدام علي حسن المجيد الملقب ”بعلي الكيماوي“ ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عن تهم الابادة الجماعية في حق اكراد العراق في الثمانينات.

علي حسن المجيد ينصت الى الحكم باعدامه في محكمة ببغداد يوم 24 يونيو حزيران 2007 - صورة من ممثل لوكالات الانباء

وتزيل هذه الموافقة العقبة الاخيرة امام تنفيذ حكم الاعدام في المجيد وكان من أكثر المسؤولين المرهوبي الجانب في العراق تحت حكم صدام.

وكان تنفيذ الحكم في المجيد وفي اثنين اخرين الصادر في يونيو حزيران الماضي لادانتهم بتهمة الابادة الجماعية في حملة الانفال التي نفذت بحق الاكراد في الثمانينات قد تأجل طوال أشهر بسبب جدل قانوني حول من له سلطة اعطاء الضوء الاخر لتنفيذ الحكم.

ويقول المجلس الرئاسي المؤلف من الرئيس العراقي جلال الطالباني وهو كردي ونائبيه طارق الهاشمي وهو سني وعادل عبد المهدي وهو شيعي ان للمجلس سلطة التصديق على الحكم.

وبينما لم يعارض المجلس تنفيذ حكم الاعدام في المجيد الا ان هناك خلافا حول ان يلقى نفس المصير سلطان هاشم وزير الدفاع وقت صدام وحسين راشد محمد وهو قائد سابق في الجيش.

وتسبب هذا الخلاف القانوني في تأجيل تنفيذ حكم الاعدام في الثلاثة والذي كان متوقعا بعد ايام من تأييد محكمة الاستئناف في سبتمبر ايلول حكم الاعدام الصادر عليهم.

لكن يبدو انه تم التوصل الى حل وسط لتسريع اعدام علي الكيماوي الذي تسعى لتحقيقه الاغلبية الشيعية التي وصلت الى السلطة والاكراد وقد عانوا طويلا على يديه.

وقال مصدر في المجلس الرئاسي لرويترز مشيرا الى اعدام علي الكيماوي ”لقد وافقوا عليه منذ يومين.“

وذكر ان حكومة نوري المالكي رئيس وزراء العراق الشيعي هي التي ستحدد موعد تنفيذ الحكم في المجيد.

وقال مستشار للمالكي طلب عدم الكشف عن اسمه حين سئل عن موعد اعدام المجيد ”انها مسألة ايام.“

وصرح الجيش الامريكي الذي يحتجز المجيد واعضاء سابقين في نظام صدام بأنه لم يتسلم بعد اي طلب بتسليمه للسلطات العراقية وهو ما سيشير الى ان الاعدام بات وشيكا.

وذكر المصدر الرئاسي انه لم يتخذ قرار بشأن مصيري هاشم ومحمد القائد السابق في الجيش. وقال المصدر ”هناك وجهات نظر مختلفة بشأن الاخرين بحاجة الى حسم.“

وعارض الطالباني والهاشمي نائب الرئيس بشدة اعدام هاشم وهو فريق أول سابق في الجيش محبوب وقالا انهما ضد معاقبة ضباط الجيش على طاعتهم اوامر قادتهم السياسيين وانهم يجب الا يلقوا نفس المصير.

ولم يلق المجيد اي تعاطف بسبب ما عرف عنه من قسوة في سحق معارضي الحكومة لدرجة جعلت بعض العراقيين يهابونه أكثر من صدام نفسه.

وأدين المجيد بتخطيط وادارة حملة الانفال العسكرية عام 1988 والتي قال الادعاء انها تسببت في مقتل 180 ألف كردي.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below