April 10, 2018 / 8:13 PM / 8 months ago

مقابلة-بريطانيا تزيد مساعداتها للاجئين السوريين

عمان (رويترز) - قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردانت يوم الثلاثاء إن بريطانيا ستزيد مساعداتها الإنسانية في سوريا وفي الدول المجاورة التي يحتمي فيها ملايين اللاجئين.

وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردانت تتحدث مع رويترز في الأردن يوم الثلاثاء. تصوير: محمد حامد - رويترز.

وقالت موردانت إن بريطانيا تبحث عن سبل لتسليم مزيد من المساعدات الإنسانية للمدنيين في المناطق المحاصرة التي تسيطر عليها قوات المعارضة وحيث صعبت الحكومة السورية على المنظمات غير الحكومية تسليم المساعدات.

ويندد مسؤولون غربيون ومنظمات غير حكومية باستخدام الحكومة السورية بشكل متكرر الحصار لفترات طويلة والهجمات العسكرية لحمل مقاتلي المعارضة على الاستسلام في معاقلهم المكتظة بالسكان.

وقالت موردانت في مقابلة مع رويترز ”دوري هو الدعوة بلا كلل لوقف الأعمال العدوانية والحصول على المساعدات الإنسانية التي نحتاجها... من الصعب للغاية إدخال الإمدادات الطبية والمعدات حتى لو جرى الاتفاق على وقف إطلاق النار“.

وبريطانيا هي مانح غربي كبير في الأزمة السورية ورصدت أكثر من 2.46 مليار جنيه استرليني (3.48 مليار دولار) لتمويل المساعدات الإنسانية في المنطقة.

وذكرت موردانت أنه يجب ألا يؤدي الهجوم الذي شُن بأسلحة كيماوية على ما يبدو وأسفر عن مقتل العشرات في دوما التي تسيطر عليها قوات المعارضة يوم السبت إلى صرف الانتباه عن المعاناة التي يعيشها السوريون منذ ”فترة طويلة للغاية“.

وأضافت أن المناقشات مستمرة بشأن قيام بريطانيا وحلفائها برد عسكري محتمل لمنع ”تكرار“ الأمر.

وقالت ”بالإضافة لمحاسبة المسؤولين وبالإضافة للاستجابة عندما تحدث أمور مروعة ينبغي أيضا أن نتذكر هؤلاء الأشخاص الذين مازالوا في خط النار . دوري هو أن أحاول حماية هؤلاء الأشخاص بقدر المستطاع“.

وأضافت أن اجتماعا لمانحين دوليين وحكومات مضيفة سيعقد في بروكسل هذا الشهر في مسعى لتغطية النقص في التمويل وقيمته مئات الملايين من الدولارات وسيسعى لمساعدة الدول المجاورة التي تعاني من تداعيات الحرب السورية.

وقالت ”نحتاج قطعا لأن نبقي على الالتزامات... نحن هنا للمدى البعيد وسندعم الأردن ودولا أخرى تتحمل عبئا ثقيلا“.

ويقول مسؤولون إن أموال المساعدات البريطانية ساعدت في تجديد المدارس ومراكز إعادة التأهيل في الأردن لصالح الأردنيين واللاجئين السوريين.

وبعد أكثر من سبعة أعوام من الحرب لجأ نحو خمسة ملايين شخص إلى دول مجاورة بينهم نحو 1.3 مليون في الأردن. وهناك ما يقدر بنحو 6.3 مليون سوري نزحوا عن ديارهم داخل البلاد.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below