April 11, 2018 / 6:02 PM / 6 months ago

بوليفيا تطلب اجتماع مجلس الأمن لبحث التهديد بضرب سوريا

واشنطن (رويترز) - طلبت بوليفيا يوم الأربعاء عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس ”لبحث تصاعد نبرة الحديث المتعلق بسوريا وهذه التهديدات بعمل عسكري من جانب واحد“، وذلك بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات صاروخية.

وقال سفير بوليفيا لدى الأمم المتحدة ساتشا سيرجيو لورنتي سوليز للصحفيين ”هناك استمرار في هذه التهديدات، ولذلك نحن قلقون لأن أي عمل أحادي الجانب سيكون انتهاكا لمبادئ ومقاصد ميثاق (الأمم المتحدة)“.

وحذر الرئيس الأمريكي يوم الأربعاء روسيا من إجراء عسكري وشيك في سوريا ردا على هجوم كيماوي مزعوم قائلا إن الصواريخ ”قادمة“ وهاجم موسكو لدعمها الرئيس بشار الأسد. وقالت منظمة الصحة العالمية إن عشرات من سكان دوما قتلوا في الهجوم وأصيب مئات آخرون.

وأخفق مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا الثلاثاء في إقرار ثلاث مسودات قرارات بشأن الهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا، إذ استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مسودة أمريكية بينما أخفقت مسودتان روسيتان في حشد الحد الأدنى من الأصوات اللازم لصدور قرار وهو تسعة أصوات.

وقال أولوف سكوج سفير السويد لدى الأمم المتحدة للصحفيين اليوم ”أيا كان ما سيحدث لاحقا، فإنه يجب أن يتماشى مع القانون الدولي“ في إشارة إلى الخطط الأمريكية بالقيام بعمل عسكري.

وقال دبلوماسيون إن هناك عدة مبررات يمكن الدفع بها لدى قصف سوريا بسبب الهجوم الذي يعتقد أنه تم بأسلحة كيماوية.

ويمكن الدفع بأن الضربة بمثابة دعم لقرارات مجلس الأمن الدولي مثلما كان عليه الحال في 1998 عندما استهدفت حملة قصف أمريكية وبريطانية منشآت عراقية لأبحاث وتخزين الأسلحة ردا على رفض الحكومة العراقية التعاون بشكل كامل مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.

كما يمكن تبرير ضرب سوريا باعتباره إجراء لمنع استخدام أو انتشار أسلحة الدمار الشامل وأنه اتخذ لعدم استطاعة مجلس الأمن التحرك.

وبوسع أي دول تنفذ ضربة على سوريا بسبب الهجوم بأسلحة كيماوية أن تدافع عن تحركها أيضا بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تشمل الحق الفردي أو الجماعي في الدفاع عن النفس في مواجهة هجوم مسلح.

وقال دبلوماسي في مجلس الأمن طلب عدم الكشف عن اسمه ”يشكل استخدام أسلحة كيماوية، فور السماح بانتشارها، تهديدا للجميع وإذا ترسخ ذلك وأصبح جانبا اعتياديا من القتال، سنكون جميعا في خطر“.

كانت الولايات المتحدة قد بررت في سبتمبر أيلول 2014 بدء عملها العسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بموجب المادة 51، وقالت إنها تهاجم التنظيم في سوريا بهدف القضاء على تهديد يواجه العراق والولايات المتحدة وحلفاءها.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below