April 14, 2018 / 9:57 AM / 6 months ago

مفتشو أسلحة كيماوية يعتزمون زيارة دوما بعد ساعات من ضربات على سوريا

أمستردام (رويترز) - سيحاول مفتشون عن الأسلحة الكيماوية يوم السبت الوصول إلى موقع يشتبه أنه شهد هجوما بغاز سام في مدينة دوما السورية بعد ساعات من شن دول غربية ضربات جوية ردا على ذلك الهجوم.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان إن بعثة لتقصي الحقائق ”ستواصل انتشارها في الجهورية العربية السورية للوقوف على الحقائق فيما يتعلق بمزاعم استخدام أسلحة كيماوية في دوما“.

وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أكثر من مئة صاروخ على سوريا في وقت مبكر من صباح يوم السبت في أول تدخل عسكري غربي منسق ضد حكومة دمشق.

وتقول الدول الثلاث إن الضربات عقاب على قتل عشرات الأشخاص الكثير منهم نساء وأطفال بذخيرة سامة محظورة.

وأدانت دمشق وحليفتها روسيا التحرك الغربي خاصة بسبب رفضه الانتظار لحين ظهور نتائج بعثة تقصي الحقائق التي أرسلتها المنظمة في أعقاب الواقعة التي حدثت في السابع من أبريل نيسان.

وقال عمال إنقاذ إن العشرات قتلوا في الهجوم وتقول واشنطن إنها تأكدت من استخدام غاز الكلور فيه ولديها اشتباه غير مؤكد بعد في استخدام محتمل أيضا لغاز أعصاب. وتنفي دمشق وموسكو المسؤولية عن أي هجوم مماثل.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن الفريق سيزور الموقع لفترة وجيزة يوم السبت إذا سمحت الأوضاع الأمنية.

وأضافت أن الفريق سيعمل بالتعاون مع إدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة لضمان تأمينه.

ووافقت سوريا على التخلي عن ترسانتها من الأسلحة الكيماوية في 2013 والانصياع لعمليات تفتيش من المنظمة. وكان من المفترض أن تكون سوريا قد دمرت كل مخزوناتها من غازات الأعصاب أما فيما يخص غاز الكلور فكان من المسموح لها استخدامه في أغراض مدنية لكن ليس لأغراض عسكرية.

وسيحاول فريق المنظمة تحديد ما إذا كانت أسلحة كيماوية استخدمت لكن لن تقع على عاتقه مهمة تحديد الجهة التي استخدمتها.

وعلى الرغم من أن الاتفاق الروسي-الأمريكي نص على القضاء الكامل على برنامج الأسلحة الكيماوية السوري بعد قتل المئات بغاز السارين في الغوطة في 21 أغسطس آب من عام 2013 لم تتمكن المنظمة من التأكد من أن كل منشآت التصنيع والتخزين والأبحاث دمرت.

ومن بين المواقع التي قيل إنها استهدفت خلال الليل مركز الدراسات والبحوث العلمية وهو منشأة لعبت دورا رئيسيا في برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية منذ السبعينات.

وأثار مفتشون من المنظمة تساؤلات عن ذلك المركز منذ 2013 عندما وافقت دمشق على التخلي عن أسلحتها الكيماوية لتجنب ضربات أمريكية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

لكن مصادر قالت لرويترز إن سوريا لم تتمكن من تفسير الكثير من النتائج التي توصل إليها مفتشون بما يشمل وجود مواقع غير معلنة للبحث والتطوير ووجود كيماويات محظورة وذخيرة مفقودة.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below