July 2, 2018 / 9:41 AM / 4 months ago

الأردن وروسيا يجريان محادثات بشأن سوريا هذا الأسبوع

عمان (رويترز) - قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يوم الاثنين إن بلاده ستجري محادثات مع روسيا هذا الأسبوع بشأن وقف لإطلاق النار في جنوب غرب سوريا وتخفيف وطأة الوضع الإنساني هناك.

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يتحدث لصحفيين في عمان يوم الاثنين. تصوير: محمد حامد - رويترز

وأضاف في تصريحات من عمان أنه سيسافر يوم الثلاثاء إلى موسكو لإجراء محادثات رسمية مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء.

وتشن الحكومة السورية المدعومة من روسيا حملة عسكرية واسعة لاستعادة جنوب غرب سوريا من قوات المعارضة.

وقال متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن إن عدد النازحين في جنوب غرب سوريا نتيجة تصاعد القتال منذ أسبوعين ارتفع إلى 270 ألف شخص وذلك وفقا لأحدث أرقام لدى المنظمة الدولية.

وأضاف المتحدث محمد الحواري لرويترز ”عدد النازحين في الجنوب السوري تعدى 270 ألفا“.

وتقول الأمم المتحدة إن الأردن يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري. وقالت المملكة إنها لن تفتح حدودها لدخول المزيد. وقالت إسرائيل أيضا أن حدودها ستظل مغلقة.

وقال الصفدي ”أتطلع لحديث صريح ومعمق معه من أجل بحث كيفية الوصول لوقف إطلاق النار بأسرع وقت“ مضيفا أن روسيا طرف أساسي في أي حل.

وأضاف أن هناك تطورات سريعة على الأرض وعبر عن أمله في أن يتمخض الاجتماع عن مزيد من التفاهمات والتقدم لاحتواء الأزمة ومنع وقوع المزيد من الدمار.

وذكر أن المحادثات مع لافروف ستركز على كيفية تهيئة الظروف على الأرض بحيث يشعر الناس بالأمان للعودة إلى بلداتهم وقراهم.

ويشعر الأردن، الذي يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجل بحسب الأمم المتحدة، بقلق متزايد من الحملة العسكرية التي تستغرق وقتا طويلة والتي قد تفجر كارثة إنسانية. وقال إنه لن يفتح حدوده لعبور المزيد. وقالت إسرائيل كذلك إن حدودها ستظل مغلقة.

وفر آلاف السوريين من بلدات وقرى اجتاحها الجيش واتجهوا جنوبا واحتموا في المنطقة القريبة من المعبر الحدودي مع الأردن حيث بدأ الجيش بالفعل في إرسال مساعدات خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال الصفدي إنه لا يوجد نقص في إمدادات الإغاثة الإنسانية المخزنة الآن على طول الحدود الأردنية لكن الأمر يرجع للأمم المتحدة للحصول على الموافقات الضرورية من دمشق للسماح بدخول الإمدادات لمحافظة درعا.

وأضاف الصفدي ”هناك عشرات الشاحنات على الحدود الأردنية ومن ثم فإن المسألة لا تتعلق بتوفر المساعدات الإنسانية بل بتهيئة الظروف عبر الحدود لإرسال المساعدات. الأردن كان وسيبقى بوابة دعم وبوابة لإسناد الأشقاء“.

ويتزايد الضغط العام على الأردن لتخفيف القيود على دخول اللاجئين. وانتقد البعض موقف المملكة من السوريين الذين يملك الكثير منهم صلات قرابة بأردنيين على الحدود.

وقال الصفدي ”نعتقد أنه ليس من مصلحة أحد أن يرحل السوريون عن بلادهم“.

ويلعب الأردن، الذي دعم جماعات الجيش السوري الحر المعارضة إلى جانب داعمين غربيين وعرب آخرين، دور الوساطة في محادثات بين تلك الجماعات والروس بشأن التوصل لاتفاق سينهي القتال وسيعيد سيادة الدولة.

وعقد مفاوضو المعارضة اجتماعات مع روسيا في مسعى للتوصل إلى اتفاق يشكل كل محافظة درعا ويريدون من الشرطة العسكرية الروسية أن تلعب دورا في صنع السلام.

ويقول دبلوماسيون إن هذه الجماعات تريد من الأردن أن يلعب دور الضامن لأي اتفاق وهو دور أبدى الأردن الاستعداد للقيام به.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below