July 6, 2018 / 11:41 AM / 5 months ago

وكالة: طرفا الحرب في جنوب السودان يوقعان اتفاقا على ترتيبات أمنية

الخرطوم (رويترز) - قال شهود إن حكومة جنوب السودان وقعت مع المتمردين يوم الجمعة اتفاقا بشأن الترتيبات الأمنية بعد محادثات في الخرطوم في خطوة قد تؤدي إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال قمة ستعقد في أوغندا يوم السبت.

الرئيس السوداني عمر البشير يتوسط رئيس جنوب السودان سلفا كير (يسارا) وزعيم المتمردين ريك مشار بعد توقيع اتفاق سلام في الخرطوم يوم 27 يونيو حزيران 2018. تصوير: محمد نورالدين عبدالله - رويترز.

وتجرى المحادثات في السودان الذي أعلن جنوب السودان الانفصال عنه في 2011 بعد عقود من إراقة الدماء. وبعد عامين من الاستقلال انزلق جنوب السودان إلى الحرب بعد أن تحول خلاف سياسي بين الرئيس سلفا كير ونائبه حينها ريك مشار إلى مواجهة عسكرية.

وراقب مسؤولون كبار في الحكومة السودانية مبعوثين من إدارة كير ومتمردين بقيادة مشار يوقعون اتفاق الترتيبات الأمنية في وزارة الدفاع السودانية.

وقال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد للصحفيين إن الوقت حان لكي يلقي ”الأشقاء“ في جنوب السودان أسلحتهم وليحقق جنوب السودان الاستقرار.

وقال لرويترز إن كير ومشار سيجتمعان في العاصمة الأوغندية كمبالا يوم السبت في مسعى لإبرام اتفاق سلام نهائي. وسيحضر الرئيس السوداني عمر حسن البشير والرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني هذه المحادثات.

وقال أحمد إن السودان يتوقع التوصل لمسودة اتفاق لتقاسم السلطة خلال هذا الاجتماع.

ولم يرد بعد تعقيب من كير أو مشار.

وكانت هناك محاولات متكررة لإنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت هناك في ديسمبر كانون الأول 2013 .

ووقع كير الشهر الماضي اتفاق إطار مع زعيم المتمردين مشار في الخرطوم يتضمن وقفا لإطلاق النار ويمهد الطريق أمام محادثات للتوصل لاتفاق شامل.

لكن المتمردين رفضوا على الفور بعض بنود الاتفاق واتهم الطرفان بعضهما بخرق الهدنة وتبادلا إلقاء اللوم في هجمات أدت لمقتل 18 مدنيا.

ونقلت وكالة السودان للأنباء مساء الخميس عن المتحدث باسم الجيش السوداني العميد أحمد خليفة الشامي قوله إن الاتفاق يغطي أربع قضايا رئيسية هي ”إخلاء المراكز المدنية من الوجود العسكري وكذلك الإطار الزمني لتوحيد القوات وإعادة تنظيمها وتشكيل اللجنة الأمنية المشتركة بين أطراف التفاوض المختلفة إضافة إلى تحديد مناطق تجميع القوات“.

وأدى القتال في جنوب السودان إلى تشريد قرابة ربع السكان الذين يبلغ عددهم 12 مليون نسمة إضافة لتراجع إنتاج النفط وتقويض الاقتصاد المتداعي أصلا.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below