August 2, 2018 / 9:06 AM / 4 months ago

قوات إسرائيلية وأردنية تقتل مسلحين من الدولة الإسلامية قرب الحدود في سوريا

القدس/عمان (رويترز) - قالت إسرائيل والأردن يوم الخميس إن قواتهما قتلت مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية اقتربوا من حدود الدولتين بعد أن أجبرهم هجوم من الجيش السوري في جنوب غرب البلاد على الفرار.

وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان عند معبر كرم ابو سالم على الحدود مع غزة يوم 22 يوليو تموز 2018. تصوير: عمير كوهين - رويترز

ووصفت إسرائيل يوم الخميس انتصار الرئيس بشار الأسد، الذي أوشك على بسط سيطرته في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات، بأنه أمر واقع قد يحقق الاستقرار في هضبة الجولان.

وفي تغير كبير عن الوضع الذي كان قائما في الجولان قبل اندلاع الصراع في 2011 قالت وزارة الدفاع في موسكو إن الشرطة العسكرية الروسية بدأت تنتشر في الجولان السورية وتعتزم إقامة ثمانية مواقع مراقبة في المنطقة.

وبعد أسابيع من القصف المكثف بدعم من روسيا، سيطر الجيش السوري على المنطقة الزراعية الخصبة التي يتدفق فيها نهر اليرموك وكانت يوما تحت سيطرة جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تعرف باسم جيش خالد بن الوليد.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربة جوية على الجولان مساء الأربعاء فقتل سبعة متشددين يعتقد أنهم من جيش خالد بن الوليد كانوا في طريقهم لمهاجمة هدف إسرائيلي.

وفي تطور آخر قال الجيش الأردني يوم الخميس إنه اشتبك مع مسلحين مما يعرف بجيش خالد بن الوليد اقتربوا من حدود المملكة في معارك استمرت نحو 24 ساعة بين يومي الثلاثاء والأربعاء مما أسفر عن مقتل عدد منهم.

وقال مصدر بالجيش لوكالة الأنباء الأردنية ”تم تطبيق قواعد الاشتباك فوراً معهم... وتم إجبارهم على التراجع إلى الداخل السوري وقتل بعض عناصرهم“.

* تغير في لغة الخطاب

دفع هجوم الجيش السوري على جنوب غرب البلاد مئات الآلاف من النازحين نحو الحدود مع إسرائيل والأردن مما أثار قلق الدولتين.

ومع تزايد التوتر في الأسبوع الماضي أسقطت إسرائيل طائرة حربية سورية قالت إنها دخلت بطريق الخطأ إلى الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان. كما حذرت إيران وجماعة حزب الله اللبنانية اللذين يدعمان الأسد من محاولة الانتشار على الجانب الذي تسيطر عليه سوريا من الجولان.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أبدى تفاؤلا حذرا يوم الخميس ووصف انتصار الأسد بأنه أمر في حكم المؤكد.

وقال ليبرمان للصحفيين خلال تفقده لوحدات الدفاع الجوي في شمال إسرائيل ”من منظورنا فإن الوضع يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية مما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخصا مسؤولا وحكما مركزيا“.

وعندما سئل إن كان قلق الإسرائيليين سيخف بشأن احتمال تصاعد الوضع في الجولان أجاب ”أعتقد ذلك. أعتقد أن هذا أيضا من مصلحة الأسد“.

ولم يرد بعد تعقيب من الحكومة السورية على الاشتباكات التي أعلنت عنها الأردن وإسرائيل يوم الخميس.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا يوم الخميس أن اشتباكات وقعت بين الجيش السوري ومتشددين من تنظيم الدولة الإسلامية في الجولان السورية.

ووصفت وزارة الدفاع الروسية نشر قوات الشرطة العسكرية في الجولان السوري بأنه يهدف إلى دعم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والموجودة هناك منذ عقود.

وأضافت الوزارة أن المواقع الروسية الجديدة ستسلم إلى الحكومة السورية بمجرد استقرار الوضع.

وقال ليبرمان إنه، من أجل أن يسود الهدوء، يتعين على سوريا الالتزام بهدنة عام 1974 التي تراقبها الأمم المتحدة والتي أقامت منطقة منزوعة السلاح في الجولان.

وأكد ليبرمان مجددا مطلب إسرائيل ألا تقيم إيران قواعد عسكرية في سوريا وألا تستخدم سوريا في تهريب السلاح لجماعة حزب الله في لبنان.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below