January 5, 2020 / 2:34 AM / in 23 days

مقتل 30 شخصا على الأقل في هجوم على أكاديمية عسكرية في طرابلس

طرابلس (رويترز) - قالت وزارة الصحة بالحكومة الليبية المتمركزة في طرابلس في بيان يوم الأحد إن 30 شخصا على الأقل قُتلوا وأصيب 33 في هجوم على أكاديمية عسكرية بالعاصمة في وقت متأخر من مساء يوم السبت.

خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا يتحدث في مؤتمر صحفي في عمان في صورة من أرشيف رويترز.

وتواجه طرابلس التي تخضع لسيطرة حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا هجوما بدأته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر في أبريل نيسان.

وزادت الضربات الجوية والقصف حول طرابلس في الأسابيع القليلة الماضية في ظل مخاوف من احتمال احتدام القتال بعد موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني.

ووصفت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني هجوم السبت على الأكاديمية بمنطقة الهضبة بأنه ”قصف جوي“ من قبل خصومها في الشرق. ونفى متحدث باسم الجيش الوطني الليبي أي دور لقواته.

وقال وزير الصحة بحكومة الوفاق الوطني أحميد بن عمر لرويترز في اتصال هاتفي إن عدد القتلى والمصابين لا يزال في ازدياد. وقال أسامة علي المتحدث باسم خدمة الإسعاف في طرابلس إن خبراء الطب الشرعي لم يتمكنوا حتى الآن من حصر عدد بعض الأشلاء البشرية.

وكانت خدمة الإسعاف دعت في وقت سابق إلى وقف إطلاق النار بشكل مؤقت للسماح لأفرادها بانتشال جثث خمسة مدنيين قُتلوا على طريق السدرة في جنوب طرابلس وإجلاء الأسر المقيمة بالمنطقة.

وأضافت الإسعاف أن فرق الطوارئ انسحبت بعدما تعرضت لإطلاق نار خلال سعيها للوصول إلى المنطقة يوم السبت.

ودعت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني إلى إحالة حفتر ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب ”جرائم ضد الإنسانية“ وأضافت أنها ستدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث الجرائم.

وقالت قطر التي تدعم حكومة الوفاق الوطني يوم السبت إن الهجوم ”يرقى إلى جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية“.

وأدانت أنقرة، التي أقرت مشروع قانون الأسبوع الماضي بالموافقة على نشر قوات في ليبيا لدعم طرابلس، الهجوم وقالت إن المجتمع الدولي يتعين أن يتخذ خطوات من أجل وقف إطلاق النار.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ”من المهم أن يتخذ المجتمع الدولي بشكل عاجل الخطوات الضرورية من أجل وقف الدعم الخارجي للجيش الموالي لحفتر وهجماته وتحقيق وقف إطلاق النار في ليبيا“.

وأدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الهجوم قائلة إن ”التصعيد... يعقد الوضع في ليبيا بدرجة أكبر ويهدد فرص العودة إلى العملية السياسية“.

وردا على الهجوم، قال متحدث في بيان إن القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني استهدفت قاعدة الوطية الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي وتقع على مسافة نحو 159 كيلومترا جنوب غربي طرابلس.

وقال مصدران من قوات حفتر إن أربعة مقاتلين قُتلوا في هجوم بطائرة مسيرة في وقت مبكر يوم الأحد.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يوم الجمعة إن الزيادة في الضربات الجوية والقصف داخل وحول طرابلس تسببت في مقتل 11 مدنيا على الأقل منذ مطلع ديسمبر كانون الأول وإغلاق منشآت صحية ومدارس.

وتوقفت حركة الملاحة في المطار الوحيد العامل بالعاصمة الليبية يوم الجمعة بسبب القصف وسقوط صواريخ.

وجدد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة دعوته لوقف إطلاق نار فوري في ليبيا.

وحذر من أن تقديم الدعم الأجنبي للأطراف المتحاربة ”سيعمق الصراع الدائر ويزيد من تعقيد الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي سلمي وشامل“.

وصوت برلمان شرق ليبيا يوم السبت بالموافقة على تزويد حفتر بتمويل طارئ.

وأجرى المجلس المؤيد لحفتر سلسلة عمليات تصويت رمزية ضد حكومة الوفاق الوطني وتركيا التي وقعت اتفاقيتين للحدود البحرية والتعاون العسكري مع حكومة الوفاق الوطني في نوفمبر تشرين الثاني.

تغطية صحفية هاني عمارة وأحمد العمامي وأيمن الورفلي - إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below