April 3, 2020 / 10:06 AM / 2 months ago

رئيس الوزراء: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قال محمد إشتية رئيس الوزراء الفلسطيني يوم الجمعة إن 22 حالة إصابة بفيروس كورونا سُجلت يوم الجمعة لعمال فلسطينيين يعملون في مسلخ للدجاج في منطقة عطروت شمال القدس.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتيه خلال مقابلة مع رويترز في مكتبه في رام الله - صورة من أرشيف رويترز.

وأضاف في مؤتمر صحفي في رام الله ”معظم الإصابات الجديدة في الأسبوع الأخير هي من العمال، ومن مصنع واحد فيه 500 عامل، سُجلت أكثر من 41 حالة حتى الآن ما يرفع عدد الإصابات إلى 193 إصابة“.

وطلب إشتية ”من جميع العمّال أن يلزمو بيوتهم لمدة 14 يوما ضمن برنامج الحجر الصحي، رحمة بأنفسهم وأولادهم وآبائهم وأمهاتهم وجيرانهم ومجتمعهم، وهذا الحجر إجباري وليس اختياريا“.

وأعلن إشتية في المؤتمر الصحفي ”استمرار إغلاق كافة المرافق التعليمية من رياض أطفال ومدارس ومعاهد وجامعات وغيرها“.

وقال إنه بعد إعلان الرئيس محمود عباس تمديد حالة الطوارئ لشهر آخر فإنه سوف يستمر ”إغلاق كافة معابر دولة فلسطين“.

وأضاف سيتم كذلك ”توقف الحركة بين المحافظات وبين القرى والمخيمات والمدن الرئيسية، ويستمر الالتزام بالبيوت مع أخذ الأمور بجدية أعلى“.

وحذر إشتية من أن ”الأسبوعين القادمين سيكونان من أصعب الأوقات من ناحية السيطرة على انتشار المرض، والسبب هو عودة 45 ألف عامل إلى بيوتهم من أماكن عملهم في إسرائيل، مع بدء عيد الفصح عند اليهود“.

وقال ”بعض هؤلاء العمّال لديهم تصاريح ويعبرون بشكل منظم، والبعض الآخر يعملون بدون تصاريح ويسلكون طرقا مختلفة“.

وأضاف ”نحاول جاهدين ترتيب عودة العمّال مع الجانب الإسرائيلي، ليتم بشكل منظم ولكي نتمكن من أخذ الإجراءات الصحية المناسبة“.

وتابع قائلا ”نأمل أن توافق إسرائيل على ذلك، فهذا الفيروس عدو البشرية جميعها ولا يعرف حدودا أو جنسا أو ديناً“.

وطلب إشتية ”من إسرائيل أن تقوم بفحص العمّال قبل وصولهم، وطلبنا منها تعويض العمّال عن أيام الغياب“.

وأصدر الرئيس الفلسطيني يوم الخميس مرسوما مدد فيه حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية شهرا آخر بسبب فيروس كورونا.

واتخذت الحكومة الفلسطينية إجراءات جديدة منها حصر الحركة في جميع المحافظات بين الساعة العاشرة صباحا والخامسة مساء.

على صعيد آخر، اتهمت الحكومة الفلسطينية إسرائيل بمحاولة عرقلة جهودها في مساعدة سكان القدس لمواجهة فيروس كورونا باعتقالها يوم الجمعة وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية فادي الهدمي من منزله في حي الصوان بالقدس.

وقال محمد إشتية في بيان ”إسرائيل تستهدف من يعمل من أجل القدس وأهلها، حتى في هذه اللحظات الخطيرة التي نعمل فيها من أجل حفظ أرواح أبناء شعبنا من الوباء“.

وأضاف ”نطالب بالإفراج الفوري عن وزير شؤون القدس فادي الهدمي“.

وأظهرت لقطة مصورة من كاميرات مراقبة في منزل الهدمي قوات الأمن الإسرائيلية ترافقها كلاب وهي تقتحم المنزل وتعتقله.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إنه تم اعتقال الهدمي بسبب ”قيامه بنشاطات غير قانونية في القدس“.

وأضاف ”وحدات من الشرطة فتشت المنزل وتمت مصادرة وثائق وأموال عثر عليها“.

وفي وقت لاحق قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إنه تم الإفراج عن الهدمي بعد ساعات من اعتقاله.

وأضافت الوكالة على موقعها الإلكتروني أن التحقيقات مع وزير شؤون القدس ”تركزت على المساعدات التي تقدمها الحكومة الفلسطينية للمواطنين في القدس الشرقية لمواجهة فيروس كورونا“.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفن كوهان فون بورغدسروف ”اعتقال وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية فادي الهدمي، والذي أطلق سراحه لاحقا اليوم، هو أمر مثير للقلق“.

وأضاف في بيان صحفي ”من المهم العمل معا في هذا الوقت الحاسم لمواجهة كوفيد-19 مع مواصلة جهودنا لتحقيق تطلعات كلا الطرفين وإيجاد طريقة من خلال المفاوضات لحل وضع القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين“.

تغطية للنشرة العربية علي صوافطة من رام الله - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below