June 4, 2018 / 4:07 PM / 5 months ago

السلطة الفلسطينية تندد بقرار إسرائيل خصم أضرار حرائق الطائرات الورقية من عائداتها

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - نددت الحكومة الفلسطينية يوم الاثنين بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي خصم الخسائر الناجمة عن حرائق طائرات ورقية أطلقها شبان من غزة محملة بمواد مشتعلة تجاه الأراضي الإسرائيلية من أموال السلطة الفلسطينية قائلة إن هذا ”عدوان جبان“.

محتجون فلسطينيون يطلقون طائرة ورقية تحمل مادة ملتهبة خلال احتجاجات في قطاع غزة يوم 11 مايو ايار 2018. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى - رويترز.

وقال يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة ”أموال الضرائب هي أموال فلسطينية، نصت الاتفاقات الموقعة أمام العالم على قيام إسرائيل بجبايتها، وردها إلى خزينة دولة فلسطين، مقابل أجر متفق عليه“.

وأضاف في تصريح نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية ”وبالتالي فإن أي مَس بهذه الأموال خارج نطاق الاتفاقات يعتبر لصوصية وعدوانا جبانا على شعبنا ومقدراته“.

وأوضح المحمود ”أن حكومة الاحتلال ترتكب جرائم مركبة تسرق خلالها أرضنا، وتقيم عليها المستوطنات وتقتل أبناء شعبنا، وتسرق أمواله“.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغريدة على تويتر إنه ”أوعز لرئيس هيئة الأمن القومي السيد مائير بن شبات ببدء العمل على خصم التعويضات التي تدفعها إسرائيل للبلدات المتاخمة لقطاع غزة والتي تكبدت أضرار جراء الحرائق التي اضرمها الفلسطينيون في أراضيها من أموال السلطة الفلسطينية“.

وتقوم إسرائيل حسب اتفاق باريس الاقتصادي بجمع أموال الضرائب مقابل عمولة مالية تبلغ ثلاثة في المئة على المبالغ التي يتم جمعها شهريا.

ويعمل الشبان في قطاع غزة منذ اندلاع المواجهات على الحدود مع إسرائيل في 30 مارس آذار على وضع مواد مشتعلة في ذيل الطائرات الورقية وإطلاقها صوب الأراضي الإسرائيلية مما تسبب في إحراق مساحات واسعة من المزروعات والأشجار.

ويوم الاثنين، قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا فلسطينيا بالرصاص عندما حاول عبور الحدود من قطاع غزة ومعه فأس.

ولم يصدر تعليق من المسؤولين الفلسطينيين على الواقعة التي تأتي في ظل العنف المتجدد بطول الحدود بين إسرائيل وغزة.

وأطلق عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي عشرات الصواريخ وقذائف المورتر على إسرائيل الأسبوع الماضي، وردت إسرائيل بنيران الدبابات والضربات الجوية في أعنف تبادل للقصف بين الجانبين منذ سنوات.

وقتل الجنود الإسرائيليون 120 فلسطينيا على الأقل منذ يوم 30 مارس آذار خلال احتجاجات حاشدة بطول حدود غزة، مما أثار إدانات دولية.

وتقول إسرائيل إن كثيرين ممن قتلوا أعضاء في حماس ومسلحون يحاولون اختراق الحدود وشن هجمات تحت ستار الاحتجاجات. وعبرت الولايات المتحدة عن دعمها للإجراءات الإسرائيلية.

ويقول الفلسطينيون إن معظم القتلى وآلاف المصابين كانوا من المدنيين العزل الذين استخدمت إسرائيل ضدهم القوة المفرطة.

تغطية صحفية للنشرة العربية علي صوافطة من رام الله - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below