September 13, 2018 / 5:02 PM / a month ago

تركيا تعمل مع روسيا بشأن إدلب وسط توقف الضربات الجوية

اسطنبول/بيروت (رويترز) - قالت تركيا إنها تعمل مع روسيا وإيران لبسط الاستقرار في محافظة إدلب السورية الخاضعة للمعارضة في دلالة على استمرار الجهود لتلافي هجوم لقوات الحكومة السورية على المنطقة بعد فشل أنقرة في تأمين وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

صورة من أرشيف رويترز لدخان يتصاعد بمنطقة في إدلب.

وتعد دمشق المدعومة من روسيا وإيران لشن هجوم كبير لاسترداد المحافظة. وحذرت الأمم المتحدة من أن هجوما كهذا قد يفجر كارثة إنسانية بمنطقة يقطنها زهاء ثلاثة ملايين نسمة.

وإدلب جزء من مساحة من الأراضي على الحدود التركية تمثل آخر منطقة رئيسية تسيطر عليها المعارضة التي حاربت الرئيس السوري بشار الأسد على مدار أكثر من سبعة أعوام. وتعهد الأسد باسترداد ”كل شبر“ من سوريا.

وتدعم تركيا المعارضة السورية، وحذرت الأسد وحلفاءه من مهاجمة إدلب. وأرسلت أنقرة تعزيزات إلى 12 نقطة مراقبة عسكرية تابعة لها في المنطقة، ونقلت أسلحة إلى مسلحين معارضين متحالفين معها.

لكن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أشار في تصريحات مساء يوم الأربعاء إلى وجود اتصالات مستمرة مع روسيا وإيران بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية يوم الخميس عن أكار قوله ”نعمل بشكل مكثف مع روسيا وإيران وحلفائنا بهدف بسط السلام والاستقرار في المنطقة، والحيلولة دون وقوع مأساة إنسانية“.

والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزعيمي إيران وروسيا الأسبوع الماضي في طهران لكنه لم يحصل على تعهد بوقف إطلاق النار.

وشنت طائرات حربية روسية وسورية موجة من الضربات الجوية على شمال غرب سوريا الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل عشرات ونزوح عشرات الآلاف لكن نشطاء يقولون إن الهدوء يسود حاليا.

وقال عبد الرزاق المراقب في خدمة ”الراصد“ للتحذير المبكر بالمناطق الخاضعة للمعارضة إن الهدوء يسود منذ ثلاثة أيام.

وأوضح من منطقة يتولى مراقبتها في معرة النعمان جنوبي مدينة إدلب أنه لم تقع ضربات جوية لكنه أضاف أن الخطوط الأمامية شهدت قصفا.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الروسية والسورية لم تشن أي هجمات منذ منتصف يوم الاثنين تقريبا.

* الأسد ”يريد نصرا عسكريا“.

في تصريحات له أثناء زيارة للصين، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إنه ينبغي أن تتضافر جهود المجتمع الدولي للخروج بخطة إنسانية تضمن وصول المساعدات إلى إدلب.

وقال الوزير ”الواقع...هو أن الأسد يريد فقط نصرا عسكريا وقد بدأ هجوما لاسترداد منطقة إدلب بدعم روسيا“.

وقالت الأمم المتحدة إنها تجهز لتقديم مساعدات لنحو 900 ألف شخص قد يفرون في حال احتدام القتال.

ونقل بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية عن مسؤول روسي قوله لقوة مهام إنسانية في جنيف اليوم الخميس ”يجري حاليا بذل كل جهد من أجل التوصل لحل سلمي للمشكلة“.

وتتهم المعارضة روسيا وحلفاءها بمهاجمة المستشفيات ومراكز الدفاع المدني لإجبار المعارضة على الاستسلام في تكرار لهجمات عسكرية كبيرة على مناطق مثل حلب والغوطة الشرقية.

وقال مومسيس إن الأمم المتحدة نقلت إحداثيات 235 منطقة محمية في إدلب منها مدارس ومستشفيات إلى روسيا وتركيا والولايات المتحدة على أمل نجاتها من أي هجوم.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below