September 30, 2018 / 6:11 PM / 3 months ago

تلاميذ فلسطينيون يؤبنون زميلا قتلته القوات الإسرائيلية على حدود غزة

خان يونس (قطاع غزة) (رويترز) - أبن تلاميذ مدرسة في خان يونس بجنوب قطاع غزة يوم الأحد زميلهم ناصر مصبح البالغ من العمر 12 عاما والذي لقي حتفه في مظاهرة على الحدود بين غزة وإسرائيل يوم الجمعة.

تلاميذ فلسطينيون يضعون صورة زميلهم الذي قتلته قوات إسرائيلية على مقعده بمدرسته في خان يونس بقطاع غزة يوم الاحد. تصوير: إبراهيم أبو مصطفى - رويترز.

وقال مسؤولون بقطاع الصحة في غزة إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار يوم الجمعة على سبعة فلسطينيين كانوا من بين آلاف احتشدوا على الحدود المحصنة في إطار احتجاجات أسبوعية بدأت قبل ستة أشهر. وكان مصبح من بين هؤلاء القتلى.

وزين زملاء مصبح في المدرسة الكائنة بجنوب قطاع غزة مقعده بصورته المحاطة بالزهور الحمراء والبيضاء وأوراق الشجر الخضراء، بما يعكس ألوان العلم الفلسطيني.

وقال ضياء أبو خاطر صديق مصبح ”بكيت بكى ولا واحد عمره بكى، مش عارف إيش بدهم في، الاحتلال إيش بدهم في إنه يقتلوا هم، هو شو عمليلهم قتلهم؟ مش عارف شو صار“.

وقالت إسلام شقيقة مصبح إن أخاها دائما ما كان يذهب إلى الحدود لمساعدة الفرق الطبية في احتجاجات الجمعة.

وأضافت ”ناصر دايما بروح معنا، كل الميدان بعرفه، دايما بساعدنا، ناصر إيدنا اليمين في الميدان، هو دايما بجيبلنا الأدوات، أي ما يخس علينا داخل الميدان هو اللي بجيبلنا إياه... الله يرحمه“.

وقالت إسرائيل إنها تحمل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة المسؤولية عن أعمال العنف.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان يوجز أحداث الجمعة ”تواصل حماس تنظيم الأنشطة العدوانية في أنحاء قطاع غزة، إذ تستخدم المدنيين في غزة باستخفاف وتعرض الأطفال للخطر بإرسالهم إلى الجدار الأمني كستار لنشاط إرهابي“.

وأضاف البيان ”حماس مسؤولة عن أعمال الشغب العنيفة وتداعياتها“.

وذكرت إسرائيل أن القوات لجأت إلى استخدام الذخيرة الحية وشن هجوم جوي بعد رشقها بالعبوات الناسفة والحجارة وللحيلولة دون اختراق الجدار الحدودي. ونشرت إسرائيل مقطعا مصورا يظهر التفجير المحكم لكثير من العبوات الناسفة.

وقال مسؤولون بقطاع الصحة في غزة إن 505 أشخاص أصيبوا يوم الجمعة، من بينهم 89 بطلقات نارية.

ولقي ما لا يقل عن 191 فلسطينيا حتفهم منذ بدء الاحتجاجات في غزة يوم 30 مارس آذار، ويطالب المحتجون بحق العودة إلى الأراضي التي تركها الفلسطينيون أو طردوا منها لدى قيام إسرائيل عام 1948 وتخفيف الحصار الاقتصادي الإسرائيلي المصري.

ويعيش مليونا فلسطيني في القطاع معظمهم من أبناء وأحفاد أولئك الذين غادروا مناطق أصبحت الآن داخل إسرائيل قبل 70 عاما. وتسيطر حماس على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات، خاضت خلالها ثلاث حروب مع إسرائيل.

وتقول إسرائيلي ومصر إن الحصار ضروري لأسباب أمنية. ويقول البنك الدولي إنه أدى لانكماش اقتصاد القطاع ووصوله إلى حالة انهيار، حيث يعاني السكان من نقص مياه الشرب والكهرباء والرعاية الصحية.

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below