February 3, 2019 / 7:32 PM / 5 months ago

أردوغان: تركيا ما زالت على اتصال بدمشق

اسطنبول (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد إن بلاده تواصل الاتصال، على مستوى منخفض، مع الحكومة السورية حتى على الرغم من دعم أنقرة لمسلحي المعارضة الذين يحاربون منذ سنوات لإسقاط الرئيس بشار الأسد.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في أنقرة يوم 24 يناير كانون الثاني 2019. صورة لرويترز من الرئاسة التركية (يحظر إعادة نشرها أو الاحتفاظ بها في أرشيف)

ووصف أردوغان الأسد بأنه إرهابي وقال عدة مرات خلال الحرب الدائرة منذ ثماني سنوات بسوريا إنه يجب تنحي الأسد. ولكن بدعم من روسيا وإيران استعادت الحكومة السورية مساحات واسعة من سوريا من مقاتلي المعارضة وطردت معظمهم من معاقلهم السابقة.وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في ديسمبر كانون الأول إن تركيا ودولا أخرى ستفكر في العمل مع الأسد إذا فاز في انتخابات ديمقراطية وقال الشهر الماضي إن أنقرة على اتصال غير مباشر مع دمشق عن طريق روسيا وإيران.

وقال أردوغان يوم الأحد إن تركيا كان لها أيضا اتصالات مباشرة مع الحكومة السورية.

وقال في مقابلة مع محطة (تي.أر.تي) إن ”السياسة الخارجية مع سوريا مستمرة على مستوى منخفض“. وأضاف أن أجهزة المخابرات تعمل بشكل مختلف عن الزعماء السياسيين.

وتابع أن ”الزعماء قد لا يتواصلون. ولكن أجهزة المخابرات يمكنها التواصل لمصلحتها.

”حتى إذا كان لديك عدو فعليك عدم قطع العلاقات. فربما تحتاجه فيما بعد“.

وأوضح أردوغان أن المنطقة الآمنة المقترحة في شمال شرق سوريا، التي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها ضرورية بعد انسحاب القوات الأمريكية، لا يمكن لقوات التحالف الغربية إقامتها بدون تركيا.

وقال الرئيس التركي ”بوسعنا توفير الأمن في المنطقة. يمكننا إدارة المنطقة معكم. لا توجد مشكلة هناك. لكن لا يمكن أن نترك المنطقة لقوات التحالف“.

وقالت واشنطن إن المنطقة الآمنة المقترحة ينبغي أن تبدد مخاوف تركيا بشأن أي تهديد عبر الحدود من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا وأن تحول أيضا دون شن عمليات عسكرية تركية ضد الوحدات.

وكان ترامب أعلن بشكل مفاجئ في ديسمبر كانون الأول سحب القوات الأمريكية التي يبلغ قوامها ألفي عسكري من سوريا رغم اعتراض كبار مستشاريه ومنهم وزير الدفاع السابق جيم ماتيس الذي استقال اعتراضا على القرار.

وكان أحد المخاوف الرئيسية لمعارضي قرار ترامب هو مصير الوحدات بعد انسحاب القوات الأمريكية.

والوحدات الكردية الحليف الرئيسي للقوات الأمريكية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وتعتبر تركيا الوحدات جماعة إرهابية لا تختلف عن حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا منذ الثمانينيات في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.

ومن المقرر أن يلتقي أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني في منتجع سوتشي الروسي يوم 14 فبراير شباط لإجراء محادثات بشأن سوريا.

إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below