February 24, 2020 / 6:30 AM / 3 months ago

إجلاء جمال من ميناء طرابلس بليبيا بعد تعرضه لقصف

طرابلس (رويترز) - جرى نقل ثلاثة آلاف جمل من العاصمة الليبية طرابلس خلال الليل بعد تعرض الميناء الذي وصلت إليه لقصف بقذائف المدفعية.

قطيع من الجمال في شوارع طرابلس يوم 19 فبراير شباط 2020. تصوير: أحمد العمامي - رويترز.

وقال تاجر محلي إن الجمال غادرت الميناء بطرابلس بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء وسيقت على طول الطريق السريع المؤدي غربا إلى مدينة الزاوية، على بعد نحو 45 كيلومترا، حيث وصلت صباح الخميس.

ورأى مراسل لرويترز 20 راعيا يسوقون الجمال أثناء إخراجها من وسط طرابلس، وكان بعضها يحاول البحث عن طعام على جانب الطريق. وأغلقت قوات الأمن الطريق مؤقتا لتسمح بمرور الإبل.

وقصفت قوت شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر الميناء القريب من وسط طرابلس يوم الثلاثاء. ويشن الجيش الوطني هجوما منذ أكثر من عشرة أشهر لانتزاع السيطرة على العاصمة.

ويقاتل حفتر قوات حليفة للحكومة المعترف بها دوليا، ومقرها طرابلس.

وقال تاجر إن مجموعة محلية مسلحة سرقت 125 جملا أثناء مرورها عبر منطقة جنزور بطرابلس.

لكن بعد أن نشرت رويترز القصة، زودت السلطات المحلية وكالة الأنباء بنسخة من خطاب قالوا إنه من مالك الجمال محمد عامر أشكال قال فيها إن كل الجمال البالغ عددها ثلاثة آلاف وصلت بأمان للزاوية بعد استيرادها من إثيوبيا.

كما نفى المجلس البلدي في جنزور أيضا سرقة أي جمال. وقال عضو المجلس البلدي عبد السلام بن غرسه لرويترز إن قوات الأمن المحلية قامت بتأمين مرور قطيع الجمال لثلاث ساعات خلال الليل حتى عبرت خلال المدينة دون أن يسرق أي منها.

ولم تتمكن رويترز من التواصل مع مالك الجمال للحصول على تعليق.

وشهدت العاصمة الليبية جولات قتال عديدة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي عام 2011.

وتسبب الصراع في تراجع في مستوى المعيشة بالدولة الغنية بالنفط، وشمل ذلك انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود.

وكانت الإبل تُنقل عادة إلى مدينة الزاوية على متن شاحنات، لكن ونظرا لعدم توفر أي منها قرر مالكها نقلها سيرا خوفا من تعرض الميناء للقصف مجددا.

وبينما كانت الإبل تُساق على طول الطريق كان بعض مشاهديها يسخرون من الحكومة قائلين إنها تجلب الإبل لاستخدامها كوسيلة مواصلات بديلة بسبب نقص الوقود.

تغطية صحفية أحمد العمامي - إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below