April 27, 2020 / 8:32 PM / 3 months ago

الأردن يخفف قيود الحظر بسبب كورونا ويعيد فتح المزيد من الشركات

عمان (رويترز) - قال مسؤولون إن الأردن خفف يوم الاثنين القيود على الحركة، والتي تهدف لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وسمح بإعادة فتح المزيد من الشركات للمساعدة في دفع عجلة الاقتصاد المتعثر.

مجموعة من الأشخاص يسيرون في شارع تجاري قبل شهر رمضان وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا في عمان يوم 21 أبريل نيسان 2020. تصوير: محمد حمد-رويترز.

وصار بإمكان سكان العاصمة الآن قيادة سياراتهم الخاصة اعتبارا من يوم الأربعاء بين الساعة 0800 و1800 في أول خطوة من هذا القبيل منذ حظر التجول على مستوى البلاد قبل حوالي 40 يوما والذي فرض على سكان البلاد البالغ عددهم عشرة ملايين البقاء في منازلهم.

وقال المتحدث باسم الحكومة أمجد العضايلة إن وسائل النقل العام وسيارات الأجرة ستستأنف بذلك عملها أيضا مع فرض قيود على الركاب والالتزام بارتداء كمامات وقفازات.

ويأتي تخفيف القيود على الحركة في العاصمة بعد خطوة مماثلة الأسبوع الماضي في جنوب الأردن، بما في ذلك مدينة العقبة الساحلية على البحر الأحمر.

وفرضت الحكومة حظر التجول بعد فترة وجيزة من إعلان الملك العمل بقانون الطوارئ، وهو ما شل الحياة اليومية، وأمرت المتاجر والشركات بإغلاق أبوابها تاركة العديد من أصحاب الأجر اليومي بلا قدرة على توفير قوت يومهم.

وقال وزير التجارة والصناعة طارق الحموري إن صالونات الحلاقة وصالونات التجميل ومتاجر التنظيف الجاف وبيع مستحضرات التجميل يمكن أن تفتح الآن، فضلا عن متاجر تعمل في مشروعات صغيرة بدءا من الملابس إلى محلات الزهور ومنافذ الأثاث التي يمكنها استئناف عملها العادي.

وأضاف الحموري أن الحكومة تأمل في تخفيف جميع القيود بمرور الأيام مع تراجع خطر الفيروس. وقال ”نتمنى أن نخفف كافة الإجراءات التقييدية مع مرور الأيام مع انحسار حالة الوباء“.

وحظيت حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز بالثناء لتحركها السريع الذي كان من أكثر الإجراءات صرامة في العالم لاحتواء جائحة كوفيد-19، لكن أثر الوباء على الاقتصاد زاد مع تصاعد انتقادات جماعات الضغط من الشركات.

وأجرت الحكومة ما يزيد على 60 ألف اختبار واكتشفت 449 حالة إصابة، تعافى كثير منها، وسجلت سبع وفيات.

وقال وزير الصحة سعد جابر ”واجبنا الآن أن ننعش اقتصادنا ونحافظ على اقتصادنا وصحتنا ونحن قادرون“.

ومع ذلك، ستظل المكاتب الحكومية مغلقة إلى ما بعد شهر رمضان الذي من المتوقع أن ينتهي في 23 مايو أيار تقريبا، وكذلك المدارس والجامعات.

ولا تزال مطارات الأردن والمعابر الحدودية مع جيرانه سوريا والعراق والسعودية وإسرائيل مغلقة أمام حركة الركاب.

واهتز الاقتصاد بفعل تضرر قطاع السياحة الذي يعد المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية التي تضررت كذلك بشدة وبشكل خاص بسبب الاضطراب في حركة السفر العالمية.

ويسمح تخفيف الإجراءات الأحدث بعودة شركات البناء وشركات أخرى للعمل، بخلاف العديد من شركات الأدوية والأسمدة وقطاع الزراعة التي استمرت في العمل ولكن مع خفض عدد العاملين.

وألقت الأزمة بظلال من الشك على تقديرات النمو المدعومة من صندوق النقد الدولي والمقدرة بنسبة 2.1 بالمئة لعام 2020 إذ يتوقع المسؤولون أن ينكمش الاقتصاد للمرة الأولى منذ عام 1990.

ويقول مسؤولون إن من المتوقع أن يتجاوز الدين العام للبلاد، الذي بلغ مستوى قياسيا هو 42 مليار دولار أو ما يعادل 97 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، نسبة 100 بالمئة، مع تمويل إضافي لتخفيف الأثر السلبي للأزمة.

إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below