December 30, 2007 / 5:47 PM / 11 years ago

مشرعان أمريكيان : الاسد يتعهد بالافراج عن معارضين

دمشق (رويترز) - قال مشرعان أمريكيان يوم الاحد إن الرئيس السوري بشار الاسد وعد بالافراج عن سبعة معارضين سجنوا بعد محاولة احياء حركة ديمقراطية سحقتها السلطات.

الرئيس السوري بشار الأسد (إلى اليسار) خلال لقائه بالسناتور الأمريكي ارلين سبكتر في دمشق يوم الأحد - تصوير: خالد الحريري - رويترز.

لكن الاسد أبلغ النائب باتريك كنيدي والسناتور أرلين سبكتر انه لا يؤيد النمط الغربي للديمقراطية كبديل عن احتكار حزب البعث الحاكم للسلطة.

وأحكم الاسد (42 عاما) قبضته على النظام السياسي منذ خلف والده حافظ الاسد في عام 2000.

وقال كنيدي وسبكتر انهما حصلا على تعهد بالافراج عن المعارضين خلال اجتماع في العاصمة السورية نوقشت فيه قضايا حقوق الانسان ومساعي احياء محادثات السلام مع اسرائيل.

واعتقل المعارضون السبعة هذه الشهر بعد أن حضروا اجتماعا يهدف الى اعادة تفعيل اعلان دمشق. وطالب الاعلان الذي وقعته أحزاب ليبرالية في 2005 بدستور ديمقراطي ورفع حالة الطواريء والقيود على الحريات العامة.

وقال كنيدي خلال مؤتمر صحفي ”الرئيس قال انه سيفرج عنهم اذا لم يكن ذلك قد حدث بالفعل.“

ورفض كنيدي موقف سوريا الذي يعتبر الانتقاد لسجلها في مجال حقوق الانسان تدخلا في شؤونها الخاصة.

وقال ”أكثر الناس تمتعا بحقوق الانسان لهم أصوات لانهم تخطوا الحواجز السياسية لاي دولة.“

وذكر أن الاسد عبر عن اعتقاده بأن الديمقراطية فشلت في لبنان والعراق ولمح الى أن حكومات الوحدة وليس النظم الديمقراطية الشعبية هي السبيل للمضي قدما في الشرق الاوسط.

وأضاف ”فقلت الى أي مدى اذن تتحرك سوريا في هذا الصدد. فقال (الاسد).. حسنا هذا سيستغرق بعض الوقت.“

والحديث علنا عن حقوق الانسان أمر لم يحدث من قبل تقريبا في سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ توليه السلطة في انقلاب عام 1963 واعلانه حالة الطواريء.

وأبلغ سبكتر وهو سياسي مخضرم زار سوريا أكثر من عشر مرات الصحفيين أن المناقشة العامة ستضع ضغوطا على سوريا لمعاملة المعارضين السياسيين بشكل عادل.

وتوقع مهند الحسني وهو محام معني بحقوق الانسان الافراج عن السبعة عما قريب ولكنه قال ان سوريا لديها المئات الاخرين من السجناء السياسيين وأن عددا منهم اعتقل في سلسلة من الحملات الامنية التي جرت خلال العامين الماضيين.

وأضاف أنه لا شك في أن تعهد الرئيس له مصداقيته. وأعرب عن أمله في أن يكون هذا التعهد خطوة باتجاه الافراج عن الاخرين الذين يقضي كثير منهم عقوبات سجن مطولة.

وكان من بين المعتقلين السبعة الطبيب وليد البني وهو زعيم حركة ربيع دمشق التي تضم مفكرين من السجناء السياسيين السابقين وشخصيات من المجتمع المدني دعت الاسد للتخلي عن القبضة الحديدية التي كان يحكم بها والده.

ويقبع البني واخرون في السجن وكانوا قد اعتقلوا وأمضوا سنوات في السجن بعد أن سحقت السلطات حركة ربيع دمشق في 2001.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below