January 12, 2008 / 5:14 PM / 11 years ago

وزير: العراق وأمريكا سيبرمان تحالفا استراتيجيا بحلول يوليو

عمان (رويترز) - قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يوم السبت ان العراق يأمل في إبرام تحالف مع الولايات المتحدة بحلول يوليو تموز يرسي العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ويحدد الوضع القانوني للقوات الامريكية.

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري. تصوير: بوب سترونج - رويترز.

وأشار زيباري الى أن محادثات فنية ستبدأ في بغداد في وقت لاحق هذا الشهر بشأن تحالف يرسي أساس العلاقات بمجرد انتهاء صلاحية التفويض الذي تمنحه الامم المتحدة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بحلول نهاية 2008.

وقال زيباري لرويترز ”سندخل نهاية هذا الشهر في مفاوضات مصيرية ومهمة مع حكومة الولايات المتحدة الامريكية للوصول الى اتفاقية للتعاون والصداقة طويلتي الأمد سوف تحدد العلاقة في كل جوانبها.“

واضاف ”هذه الاتفاقية ستكون مهمة جدا بالنسبة للعراق وبالنسبة للمنطقة ولا نريد أن نستبق الاحداث. الامور ستتحدد بالمباحثات القادمة ونأمل ان ننجزها في الشهر السابع.“

ووقع الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعلان مبادئ في نوفمبر تشرين الثاني لتوجيه المفاوضات الخاصة بقيام اتفاق أمني.

وقال بوش يوم السبت ان الاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق أدت لتغيير أوضاع المعارضة العراقية وان الولايات المتحدة في طريقها لاستكمال سحب 20 ألف جندي بحلول منتصف العام.

وأضاف بوش متحدثا بعد اجتماعه مع قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الامريكي في بغداد ريان كروكر في قاعدة في الصحراء الكويتية أن تحسن الأوضاع الأمنية في العراق ”يسمح لبعض القوات الامريكية بالعودة للوطن.“

وتابع ”أي انسحاب اضافي للقوات سيعتمد على توصيات الجنرال بتريوس وهذه التوصيات ستعتمد أساسا على الاوضاع على الارض في العراق.“

ولكن بوش أعطى انطباعا بشأن التزام طويل المدى في العراق حينما قال في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة ان بقاء الولايات المتحدة في العراق قد يستمر لعقد من الزمان على أبسط تقدير.

وقال زيباري ان الدور المستقبلي للقوات الامريكية وانسحابها في نهاية المطاف سيكون متضمنا في الاتفاق. وبالمقابل فان اعلان المبادئ لم يوضح كم ستبقى القوات الامريكية في البلاد أو ما هي المهام التي ستضطلع بها.

وأضاف ”العراق بحاجة لهذا التواجد ولكن الفترة ستحدد من خلال المفاوضات الثنائية والتخويل الذي تمنحه الحكومة العراقية والتواجد ليس بلا نهاية.“

ومضى يقول ”الاتفاقية ستنظم العلاقة وبالنسبة لمهام هذه القوات وماذا ستكون مهمتها في المرحلة القادمة الكثير طرح خلال السنوات الماضية حول جدولة الانسحاب.. وانسحاب هذه القوات ممكن.. هذه الاتفاقية تنظم هذه الأمور.“

وكان العراق قد قال انه لن يسمح للولايات المتحدة باقامة قواعد عسكرية دائمة على أرضه واصفا هذا الأمر بأنه ”خط أحمر“ لا يمكن تجاوزه.

وأشار زيباري الى أنه لن تكون هناك ملاحق سرية للاتفاق وسيتناول العلاقة بين قيادتي الجيشين العراقي والامريكي والنتائج القانونية والأمنية للحصانة التي يتمتع بها أفراد القوات الامريكية في العراق.

وتابع أن الانسحابات المتوقعة للقوات هذا العام دليل على أن الجيش العراقي يستعيد عافيته وأن قواته أكثر استعدادا لملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب القوات الامريكية.

الرئيس الامريكي جورج بوش (الى اليمين) ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في نيويورك يوم 25 سبتمبر ايلول 2007. تصوير: لاري داونينج - رويترز.

وقال ان تراجع أعمال العنف في العراق منذ خطة زيادة القوات الامريكية في العام الماضي سببه التعاون الامني الافضل من جانب سوريا وايران والحملة التي نفذتها العشائر السنية ضد متشددي القاعدة.

وأضاف ”الأوضاع تتحسن على الرغم من وجود تفجيرات ولكن الخط البياني العام يشير الى الانخفاض في درجة العنف بنسبة 60 الى 70 بالمئة.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below