July 14, 2008 / 8:26 PM / 10 years ago

سوريا تحذر من أي هجوم على ايران

باريس (رويترز) - حذر الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاثنين من أن شن هجوم عسكري على ايران بسبب برنامجها النووي سيكون له عواقب خطيرة على الولايات المتحدة واسرائيل والعالم بأسره.

الرئيس السوري بشار الأسد أثناء مؤتمر صحفي بقصر الاليزيه في باريس يوم السبت. تصوير: اريك جايلارد - رويترز

وقال الاسد في مقابلة مع اذاعة فرانس انتير إن مثل هذا الهجوم سيكلف الولايات المتحدة والعالم ثمنا غاليا وستدفع اسرائيل ثمن هذه الحرب بشكل مباشر. مضيفا أن هذا ما قالته ايران.

وطلب الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من مسؤول كبير ألا يتدخل في النزاع النووي مع الغرب فيما اعتبره محللون علامة على وجود قلق داخلي بشأن احتمال أن تزيد أساليب الرئيس المتشددة عزلة بلاده.

وزادت التكهنات بشأن احتمال شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الايرانية في أعقاب تقرير بأن سلاح الجو الاسرائيلي أجرى تدريبا على شن مثل هذا الهجوم. وترفض الولايات المتحدة استبعاد العمل العسكري اذا فشلت الجهود الدبلوماسية في وقف البرنامج الايراني لتخصيب اليورانيوم.

وحذر الاسد من أن ذلك سيؤدي الى سلسلة من ردود الفعل التي لا يمكن السيطرة عليها في الشرق الاوسط على مدار السنوات بل وعقود. وقال ان المنطق يرفض ذلك لكن ادارة الرئيس الامريكي مبدأها شن الحرب.

وتنفي ايران انها تسعى سرا لصنع أسلحة نووية وراء ستار برنامج نووي مدني. وتؤكد اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع أنها تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط أنها ستمنع ايران من امتلاك أسلحة نووية.

وأجرت ايران تجارب اطلاق صواريخ متوسطة وطويلة المدى الاسبوع الماضي الامر الذي أدى الى مزيد من تصعيد التوتر. وساعدت المخاوف بشأن احتمال نشوب حرب في ارتفاع أسعار النفط العالمية الى مستويات قياسية.

وحذر أحمدي نجاد من أن رد الجمهورية الاسلامية على أي هجوم سيكون سريعا وقاسيا. ويقول منتقدون في الداخل أن تصريحاته استفزازية.

وعبر علي أكبر ولايتي المقرب من الزعيم الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي عن انتقاد علني غير معتاد للغة التصريحات الحكومية في النزاع النووي.

وقال أحمدي نجاد ان ولايتي رجل يحظى بالاحترام ومن حقه ان يعبر عن رأيه ”لكنه لا يشارك في صنع القرار (بشأن البرنامج) النووي“ وأشاد خامنئي الذي له القول الفصل بأسلوب أحمدي نجاد في معالجة القضية.

وترفض طهران حتى الان وقف برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم لكنها مستعدة لمواصلة المحادثات النووية مع القوى الكبرى.

ويقول دبلوماسيون غربيون ان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين عرضت اجراء محادثات تمهيدية قبل المناقشات الرسمية. لكن ايران يجب أن توقف أي توسع في برنامجها النووي مقابل أن يوقف مجلس الامن الدولي فرض مزيد من العقوبات ضدها.

ومن المقرر أن يلتقي المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مع كبير المفاوضين النووين الايرانيين سعيد جليلي في جنيف في 19 يوليو تموز.

وقال نائب وزير الدفاع الايراني نصر الله عزتي يوم الاثنين ان تجارب اطلاق الصواريخ ”تساعد الجمهورية الاسلامية على الذهاب الى طاولة المفاوضات ويداها مليئتان“.

وأضاف عزتي ”زعم الطرف الاخر أن ايران يتعين أولا أن تقبل وقف تخصيب اليورانيوم حتى تكون هناك امكانية للتفاوض“ لكن ”الطرف المعارض هو الذي استسلم لرغبة ايران في نهاية المطاف.“

وقال الاسد انه سيساعد أيضا في التوسط مع ايران استجابة لطلب من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وأضاف الاسد ”سنجري مناقشات مع أصدقائنا الايرانيين للوصول الى لب القضية والى التفاصيل. هذه هي المرة الاولى التي يطلب منا فيها القيام بدور.“

وبعيدا عن النزاع النووي يتوجه فريق كرة السلة الايراني الى الولايات المتحدة في مواجهة رياضية نادرة مع الامريكيين.

وقال محمد مشعون رئيس الاتحاد الايراني لكرة السلة لرويترز ”بعد العديد من الطلبات الموجهة لايران من قبل الاتحاد الامريكي لكرة السلة وبعد مراجعة الطلب من جانب المسؤولين الايرانيين قبلنا هذه الدعوة.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below