May 6, 2008 / 5:53 PM / 11 years ago

الامم المتحدة تسعى للوصول بسرعة الى ضحايا القصف في دارفور

الخرطوم (رويترز) - طلبت اكبر مسؤولة للشؤون الانسانية للامم المتحدة في السودان يوم الثلاثاء تمكين فرق الاغاثة من الوصول فورا الى المصابين في القصف الحكومي لمدرسة وسوق مزدحم في شمال دارفور الذي ادى الى مقتل 12 شخصا.

وينتظر حوالي 30 مصابا معظمهم من النساء والاطفال المساعدة منذ وقوع الهجوم بالقنابل يوم الاحد. ووفقا لشهود العيان ومصادر الاغاثة فلم تصل اية مساعدات بسبب صعوبات النقل ومنع السلطات لحرية الوصول.

وقال معلم بالمدرسة لرويترز بالهاتف ان الهجوم قتل 12 شخصا بينهم ستة اطفال. واشارت ارقام سابقة الى مقتل 13.

وقالت منسقة الشؤون الانسانية للامم المتحدة في السودان اميرة حق في بيان ”اشعر بقلق عميق من انباء قصف مدرسة ومنشات للمياه وسوق يزدحم بالمدنيين خصوصا النساء والاطفال.“

وقالت ”من الضروري جدا ان تكون لدينا امكانية الوصول الانساني الى السكان المتضررين من اجل ان نقدم لهم المساعدة الانسانية والاجلاء الطبي.“

وتوجد حق في النرويج حيث تجتمع الدول المانحة مع مسؤولين سودانيين لتقديم تعهدات مالية لاعادة بناء السودان بعد عشرات السنين من الحروب الاهلية المتعددة.

وقال مختار محمد المعلم بمدرسة في قرية شقيق كارو انهم ابلغوا مرات كثيرة بان طائرات الامم المتحدة قادمة لاجلاء المصابين لكن لم تصل اية مساعدة حتى وقت متأخر يوم الثلاثاء.

وقال ”قالوا ان الحكومة منعت اية طائرات من القدوم الى شقيق كارو صباح اليوم.“

وقال احد مصادر المعونات في دارفور لرويترز ايضا ان الحكومة لم تسمح للطائرات بالتحليق يوم الثلاثاء. ولم يرد الجيش السوداني على مكالمات تطلب التعليق.

وقالت قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة ان الحكومة أعطت موافقتها على نقل المصابين صباح يوم الثلاثاء ولكنه لم يوضح لماذا لم تكن هناك رحلة جوية لتلك المنطقة.

وقال مدرس اخر في المدرسة اسمه الفاضل محمد لرويترز ان سبعة من المصابين أرسلوا الى تشاد بسيارة وأرسل أربعة اخرون الى بلدة قريبة على أن يلتقى بالصليب الاحمر في اليوم التالي.

وأضاف ”الصليب الاحمر قال انه سيأتي للقائنا هناك.“

ودعت منظمة الامم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسيف اطراف الصراع الى اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لحماية الاطفال.

وقالت اليونيسيف في بيان حول القصف ”ينبغي ان توفر للاطفال حماية خاصة خلال العمليات العسكرية وينبغي بذل كل جهد لضمان ان تعتبر المدارس والمراكز الصحية مناطق سلام.“

وتعتبر الرعاية الطبية حتى في عواصم الولايات في دارفور اساسية فقط ولا تتوافر من الناحية العملية في المناطق الريفية النائية مثل شقيق كارو.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below