January 8, 2008 / 6:51 PM / 11 years ago

قوات سودانية تهاجم قوات مشتركة لحفظ السلام في دارفور

الخرطوم (رويترز) - قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن جنودا سودانيين فتحوا النار على قافلة امدادات تابعة لقوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في منطقة دارفور بالسودان في أول هجوم على هذه القوة المشتركة التي شكلت مؤخرا لحفظ السلام هناك.

وقالت متحدثة باسم الامين العام للامم المتحدة بان جي مون في بيان ان ”عناصر من القوات المسلحة السودانية“ هاجمت قافلة كانت تحمل اشارات واضحة على أنها تابعة لبعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور ( يوناميد) في ساعة متأخرة يوم الاثنين.

وقال مصدر دبلوماسي يعمل في المنطقة لرويترز ان جنودا من الجيش السوداني خلطوا فيما يبدو بين قوات يوناميد والمتمردين. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من القوات المسلحة السودانية.

وقالت يوناميد في بيان ان سائقا مدنيا سودانيا في حالة حرجة بعد أن أطلق عليه الرصاص سبع مرات. ودخلت قواتها في دارفور في ”حالة تأهب عالية“.

وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم بان ”يدين الامين العام هذا الهجوم بأشد العبارات الممكنة.“ وأشارت الى أن الخرطوم ”يتعين عليها توفير ضمانات لا تقبل اللبس بألا تتكرر مثل هذه الانشطة من جانب قواتها.“

وذكرت أن الامم المتحدة ستوجه احتجاجا رسميا لحكومة الخرطوم.

وما زالت تفاصيل الهجوم غير واضحة.

وقال دبلوماسي في دارفور ”كانت القافلة تسير بعد العاشرة ليلا في الظلام. ربما ظنوا أنهم متمردون. وقع الكثير من الاحداث في تلك المنطقة مؤخرا.“

وذكرت القوة ان القافلة كانت تنقل الغذاء والوقود الى نقطة تابعة لها في بلدة الطينة قرب الحدود مع ولاية غرب دارفور وتشاد.

وجاء في البيان ”هوجمت قافلة امدادات تابعة لليوناميد في الليلة الماضية السابع من يناير 2008 الساعة 22.00 تقريبا (1900 بتوقيت جرينتش) في طريقها من أم بارو الى الطينة في غرب دارفور.“

وأضاف البيان ”كانت القافلة البرية في مهمة لاعادة تزويد مواقع فرق قوة يوناميد بالمؤن في منطقة بين أم بارو والطينة وكلبس وهي منطقة شهدت اشتباكات عنيفة بين حكومة السودان وحركات التمرد وحيث فرضت قيود على العمليات الجوية ليوناميد لاسباب أمنية.“

وتابع أن شاحنة وحاملة جند مدرعة تابعة للقوة تضررتا أيضا في الهجوم.

وأفاد البيان أن القوات التي تحرس القافلة لم ترد على النيران ولم يصب أحد.

وأضاف ”ان قيادة يوناميد تجري مشاورات مباشرة ونقاشات مع السلطات السودانية في الخرطوم والفاشر في هذا الصدد.“

وحلت القوة المشتركة الجديدة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي محل بعثة تابعة للاتحاد الافريقي في الاول من يناير كانون الثاني. ومن المقرر أن يصل حجم القوة النهائي الى 20 ألف جندي وستة الاف من الشرطة ولكن ثلث هذا العدد فقط هو الموجود حاليا هناك.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below