February 18, 2009 / 6:58 AM / 10 years ago

أوباما يأمر بارسال 17 ألف جندي اضافي الى أفغانستان

واشنطن (رويترز) - أعلن البيت الابيض أن الرئيس الامريكي باراك أوباما أمر في أول قرار عسكري يصدره كقائد أعلى للقوات المسلحة بارسال 17 ألف جندي اضافي الى أفغانستان لمواجهة العنف المتصاعد للمتمردين.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومن خلفه نائبه جو بادين في متحف دنفر للعلوم والطبيعة بولاية كولورادو يوم الثلاثاء. تصوير: ريك ويلكينج - رويترز

لكن أوباما قال يوم الثلاثاء لمحطة تلفزيون (سي.بي.سي) الكندية في مقابلة تسبق زيارته لكندا يوم الخميس ان الحل يتطلب ما هو اكثر من مجرد القوة العسكرية.

وقال في اللقاء التلفزيوني ”هناك الكثير من بواعث القلق بشأن صراع استمر وقتا طويلا الآن ويبدو بالفعل انه يتدهور في الوقت الحالي“.

وأقر مسؤولون أمريكيون بأن واشنطن وحلفاءها لا يكسبون الحرب في أفغانستان رغم مرور سبع سنوات على الاطاحة بحكومة طالبان لتوفيرها ملاذا لزعماء القاعدة المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

وارسال 17 الف جندي أمريكي اضافي الى أفغانستان سيزيد الوجود العسكري الامريكي هناك بنسبة 40 في المئة.

وقال أوباما في بيان مكتوب يوم الثلاثاء ”هذه الزيادة لازمة لفرض الاستقرار في أفغانستان التي تشهد وضعا متدهورا والتي لم تحظ بالاهتمام الاستراتيجي والتوجيه والموارد التي تحتاج اليها بشدة.“

لكنه قال في حديثه مع (سي.بي.اس) ”انني مقتنع تماما بانه لا يمكن حل المشكلة في افغانستان.. وهي حركة طالبان وانتشار التطرف في المنطقة.. من خلال الوسائل العسكرية وحدها.“

وتابع قائلا ”علينا ان نستخدم الدبلوماسية وعلينا ان نستخدم التنمية ويحدوني الامل في انه من خلال المحادثات مع رئيس الوزراء (الكندي ستيفن) هاربر ان ننتهي الى ادراك اهمية وجود استراتيجية متكاملة.“

وصرح مسؤولو وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) بأن من بين السبعة عشر ألف جندي اضافي لواء من مشاة البحرية يضم نحو 8000 جندي ولواء من الجيش يضم 4000 جندي مزود بمركبات سترايكر المدرعة وأفراد معاونين.

وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين الذين كانوا يرافقون أوباما في رحلته في دنفر يوم الثلاثاء ”أرسل القرار الى البنتاجون أمس. ووقعت الاوامر اليوم.“

ومن المتوقع ارسال معظم القوات الاضافية الى جنوب افغانستان حيث تواجه القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي التي تعاني نقصا في الرجال اشتداد التمرد من قبل حركة طالبان.

وقال اوباما في حديثه مع القناة الكندية ان هدف ضمان الا تصبح افغانستان نقطة انطلاق لشن هجمات على امريكا الشمالية مازال ممكنا.

واضاف قوله ”اعتقد ان افغانستان مازال يمكن الفوز فيها واعتقد انه مازال يمكننا القضاء على القاعدة لضمان الا يتسع التطرف بل ينكمش.“

وهذه القوات جزء من زيادة متوقعة للقوات الامريكية في أفغانستان. وينتظر أن يصل حجم القوات الامريكية بعد انتهاء كل عمليات نشر القوات الى 60 ألف جندي بينما يبلغ حجمها حاليا 38 ألفا.

ويوجد ايضا نحو 30 الف جندي من دول حلف الاطلسي يسعون الى اعادة الاستقرار الى افغانستان.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below