May 24, 2009 / 10:18 AM / in 9 years

الحكومة الباكستانية: الطائرات تقصف معاقل المتشددين بالشمال الغربي

غالجو (باكستان) (رويترز) - قال مسؤولون بالحكومة الباكستانية ان الطائرات قصفت متشددين من حركة طالبان يوم الاحد في منطقة أوراكزاي التي يقطنها البشتون مما أسفر عن مقتل سبعة على الاقل في الوقت الذي اشتبك فيه الجنود مع مسلحين في بلدة رئيسية بوادي سوات.

جنديان باكستانيان بنقطة أمنية تطلع على وادي سوات يوم الجمعة - رويترز

وتكرس باكستان جهودها كلها تقريبا لوقف انتشار تمرد طالبان الذي ألقى بشكوك على مستقبل البلاد.

وشن الجيش هجوما في وادي سوات هذا الشهر بعد أن انطلق المتشددون من خارج الوادي لبسط نفوذهم في المناطق المجاورة بما في ذلك منطقة تبعد مئة كيلومتر فقط عن اسلام اباد وساعدهم على ذلك معاهدة سلام مثيرة للجدل.

وفي حين أن الجيش يركز على تطهير وادي سوات من طالبان فان الوضع في معاقل أخرى للمتشددين على الحدود مع أفغانستان هاديء نسبيا.

ولكن مسؤولين أمنيين قالوا ان القوات الحكومية هاجمت يوم الاحد مجموعة من المتشددين في أوراكزاي كانوا يستعدون للتوجه الى منطقة وزيرستان الجنوبية على الحدود مع أفغانستان لمحاربة الجيش هناك.

وقال ياسين خان المسؤول الرفيع بالحكومة في بلدة غالجو الرئيسية بالمنطقة ان مقاتلات قصفت مخابيء المتشددين بضربات متتالية في ثلاث قرى خلال عدة ساعات.

وقال خان لرويترز ”تأكد سقوط سبعة قتلى ولكن هناك عددا أكبر حتما من الضحايا لان تلك الضربات كانت دقيقة للغاية.“

وقال مولوي حيدر المتحدث باسم طالبان في المنطقة ان 13 من رجاله قتلوا وتوعد بالانتقام.

وأضاف في مكالمة هاتفية ”سوف نرد الضربة وربما يكون هدفنا في أي مكان بباكستان.“

وذكر سكان أن الطائرات ضربت مدرسة دينية كان يستخدمها المتشددون.

وصرح الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري لصحيفة صنداي تايمز البريطانية في مقابلة نشرت قبل اسبوع بأن بعد وادي سوات سيحارب الجيش المتشددين في وزيرستان.

ولكن تردد لاحقا أنه نفى ذلك.

وقال الجيش يوم السبت ان معارك في الشوارع اندلعت في مينجورا البلدة الرئيسية في سوات بينما كانت القوات الامنية تقوم بمرحلة جديدة من الهجوم.

وصرح الميجر جنرال أطهر عباس المتحدث باسم الجيش في مؤتمر صحفي بأن من المرجح أن تكون العملية في مينجورا بطيئة لان القوات الامنية تريد تفادي سقوط قتلى من المدنيين.

وأضاف أن أغلبية سكان مينجورا غادروا البلدة بالفعل ولم يتبق فيها سوى ما بين خمسة وعشرة في المئة من السكان. وأبدى عباس خوفه من احتمال أن يستخدمهم المتشددون ”دروعا بشرية“.

ومضى يقول ”خطى العملية ستتباطأ بشكل كبير. لذلك تحلوا بالصبر ولكن العملية بدأت وسوف نختتمها بشكل متعقل ان شاء الله.“

وتقول باكستان ان أكثر من ألف متشدد وأكثر من 50 جنديا لقوا حتفهم في القتال. ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل لهذه التقديرات للضحايا.

ويشير الجيش الى أن نحو 15 ألفا من قوات الامن يقاتلون ما بين أربعة الاف وخمسة الاف من المتشددين في وادي سوات.

جنديان باكستانيان بموقع دفاعي يطلع على وادي سوات يوم الجمعة - رويترز

وربما تواجه باكستان اضطرابات أكبر في الشهور المقبلة.

وقال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات الامريكية الاسبوع الماضي ان أي هجوم عسكري أمريكي في جنوب أفغانستان من الممكن أن يدفع مقاتلي طالبان الى باكستان.

وترسل الولايات المتحدة الاف القوات الاضافية الى أفغانستان هذا العام لمحاولة القضاء على المكاسب التي حققتها طالبان.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below