May 24, 2009 / 2:33 PM / 9 years ago

ايران: وجود القوات الأجنبية لا يساعد الأمن بالمنطقة

طهران (رويترز) - هاجم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وجود قوات أجنبية في المنطقة خلال قمة مع نظيريه الأفغاني والباكستاني في طهران يوم الاحد لمناقشة الارهاب وغيره من المشكلات الأمنية بالمنطقة.

الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يتوسط نظيريه الباكستاني آصف علي زرداري (يمين الصورة) والافغاني حامد كرزاي قبل قمة ثلاثية طهران يوم الاحد. تصوير: راهب هومافاندي - رويترز

وفي تصريحات منفصلة تؤكد مدى عمق انعدام الثقة في الجمهورية الاسلامية الايرانية إزاء الولايات المتحدة قال الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي للرئيسين الافغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف علي زرداري ان امريكا مكروهة من شعوب المنطقة.

يتزامن هذا الاجتماع الاول من نوعه للجارات الثلاث - والذي اختتم بتعهدات للتعاون لكن دون الاعلان عن اجراءات محددة - مع خوض باكستان وافغانستان معارك لمنع انتشار تمرد عناصر طالبان في البلدين.

وتقع ايران وباكستان على الحدود مع افغانستان ولديهما مصلحة كبيرة في استقرارها بسبب تأثير تجارة المخدرات المزدهرة وعقود من العنف الذي تسرب في احيان كثيرة عبر الحدود.

ومع ان الولايات المتحدة خصم لايران منذ وقت طويلا الا انها تضغط من اجل ايجاد نهج ذي ابعاد اقليمية اكبر للتصدي للقوة المتنامية لمتمردي طالبان في جنوب وشرق افغانستان وهي احدى المناطق التي تسعى واشنطن للتعامل مع طهران بشأنها.

وقال الرئيس الافغاني حامد كرزاي أمام القمة في تصريحات اذاعتها محطة تلفزيون برس الايرانية التي تبث ترسالها باللغة الانجليزية ”اذا استطعنا ان ننقذ باكستان وافغانستان من هذه المشاكل ومن التطرف.. فسيكون لهذه الاجتماعات الثلاثية معنى كبير.“

وقال ان ”المشاكل تأتي فيما بيننا نحن.“

لكن احمدي نجاد الذي يحمل على الغرب استهدف التدخل الخارجي في المنطقة ”من جانب اخرين اجانب وغرباء عن دولنا وثقافة دولنا.“

وكان يشير بوضوح الى عشرات الالاف من الجنود الامريكيين وجنود الدول الاخرى المتمركزين في افغانستان والعراق الذين قال انهم يسعون وراء مصالحهم الخاصة.

وترسل الولايات المتحدة الاف القوات الى افغانستان هذا العام في محاولة لتقويض المكاسب التي حققها مسلحو طالبان خاصة في معقلهم الجنوبي.

وقال احمدي نجاد انه ”مع ان وجود القوات الاجنبية في منطقتنا جاء بدعوى اعادة الاستقرار فانه لم يقدم الكثير من المساعدة للامن الدائم او الاستقرار السياسي أو النمو الاقتصادي.“

وفي وقت لاحق قال خامنئي الذي يمثل أعلى سلطة في ايران لكرزاي وزرداري في اجتماع خاص ان التدخل العسكري الاجنبي هو أحد المشاكل الرئيسية للمنطقة.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عنه قوله ”امريكا مكروهة جدا من شعوب المنطقة.“

وعرضت ايران في اجتماع في لاهاي في مارس اذار مساعدة افغانستان على مكافحة تجارة المخدرات في ايماءة وصفتها وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بانها واعدة.

وفي بيان بعد اختتام المؤتمر الذي استمر يوما واحدا قال أحمدي نجاد ان الرؤساء الثلاثة وقعوا إعلانا ”يتصف بأهمية فائقة“ يختص بزيادة التعاون فيما بينهم لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وقال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري انهم ”توصلوا الى اجماع موسع بشأن إعطاء شكل جديد لتعاوننا الثلاثي“ بما في ذلك العمل من أجل تحرير التجارة.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below