September 21, 2009 / 7:56 AM / 9 years ago

بنك أمريكي: اقتصاد كوريا الموحدة يمكن أن يتجاوز اليابان

سول (رويترز) - قال بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس يوم الاثنين ان كوريا الموحدة التي ستضم رابع أكبر اقتصاد في آسيا مع واحد من أفقرها يمكنها أن تتجاوز القدرة الاقتصادية لألمانيا أو اليابان خلال ما يتراوح بين 30 و40 عاما القادمة.

منعاملان في بورصة نيويورك وفوقهما لافتة باسم بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس يوم 30 سبتمبر ايلول 2008. تصوير: برندان ماكدرميد - رويترز

وعلى الرغم من ان النظام الاقتصادي المُخطط لكوريا الشمالية يبدو على وشك الانهيار إلا انه يوفر عمالة كبيرة ورخيصة وثروة من المعادن تستوردها حاليا كوريا الجنوبية التي تفتقر للموارد الطبيعية لتغذية صناعتها إضافة الى مكاسب مُحتملة في الكفاءة الانتاجية وفي قيمة العملة بمجرد انطلاق الاصلاحات الاقتصادية.

وقال جولدمان ساكس في تقريره ”نتوقع أن تتجاوز كوريا الموحدة فرنسا وألمانيا وربما اليابان خلال ما بين 30 و40 عاما من حيث الناتج المحلي الاجمالي بالدولار الأمريكي.“

وانقسمت الكوريتان لما يزيد عن نصف قرن ولم توقع الدولتان بعد معاهدة سلام تنهي رسميا الحرب الكورية التي اندلعت عام 1950 وانتهت باتفاق هدنة عام 1953 .

ونشر جولدمان ساكس تقريره بمجرد أن أبدت كوريا الشمالية الشيوعية علامات على استعدادها للتعامل مجددا مع العالم الخارجي بعد أن انقطعت صلاتها به عقب سلسلة من التجارب النووية والصاروخية هذا العام.

وجاء نشر التقرير أيضا مع اتجاه الحكومة المحافظة في سول للتشدد في تعاملها مع جارتها الشمالية منهية سنوات من المعونة والى ان تبدأ بيونجيانج في ازالة برنامجها للأسلحة النووية.

وينظر الى تكلفة توحيد شطري كوريا كواحدة من أكبر المخاطر التي تواجه اقتصاد كوريا الجنوبية.

وحذر عديد من المحللين من أن صعود كوريا الجنوبية كقوة اقتصادية في المنطقة يمكن أن يتقوض تحت ضغط استيعاب جارتها الشمالية التي يبلغ متوسط دخل الفرد فيها خمسة في المئة بالمقارنة مع الشطر الجنوبي.

لكن جولدمان ساكس قال ان الأمر يمكن تحمله باتباع السياسات الملائمة والاقتداء بنموذج توحيد الصين/هونج كونج الذي يسمح بتعايش نظامين اقتصاديين وسياسيين مع تحديد الهجرة الداخلية في كوريا.

وقال التقرير انه لا يزال هناك ميل الى المصالحة رغم التشدد في سول وان المسرح السياسي في المنطقة مؤيد لتكامل سلمي وتدريجي.

وتخلفت كوريا الشمالية كثيرا عن أنظمة اقتصادية تعتمد على التخطيط مثل روسيا والصين وفيتنام ”مما يمكن في نهاية الأمر أن يطلق شرارة تغييرات سياسية واقتصادية قوية في كوريا الشمالية في ظل التغييرات السياسية الأخيرة في الولايات المتحدة واليابان التي يمكنها أن تغير طبيعة وحجم المخاطر التي تشكلها كوريا الشمالية.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below