September 27, 2009 / 6:24 PM / 9 years ago

ميركل تفوز بالانتخابات الالمانية وستكون ائتلافا ليمين الوسط

برلين (رويترز) -أظهرت احصاءات أن الناخبين الالمان اعطوا المستشارة المحافظة أنجيلا ميركل فترة ثانية يوم الاحد وسمحوا لها بالتخلص من شركائها في ائتلاف يسار الوسط لصالح الحزب الديمقراطي الحر المناصر للتجارة.

المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تحيي انصارها في برلين يوم الاحد. تصوير:شتويان نينوف - رويترز

وظهر فرانك فالتر شتاينماير منافس ميركل الرئيسي الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الاشتراكي على التلفزيون بعد اعلان اول مجموعة من الاحصاءات واعترف بأن حزبه لقي ”هزيمة مرة“.

وحكمت ميركل السنوات الاربع الماضية على رأس ”ائتلاف كبير“ مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي ولكن يمكنها الان انهاء تلك الشراكة غير الملائمة والعمل مع الحزب الديمقراطي الحر في تجمع قالت انه في وضع أفضل للمساعدة في اعادة اكبر اقتصاد في أوروبا لعافيته مرة أخرى.

ومن المتوقع أن تدفع ميركل مع الحزب الديمقراطي الحر من اجل تخفيف الاعباء الضريبية وتمديد عمر المحطات النووية الالمانية التي من المقرر أن تتوقف خلال السنوات العشر المقبلة.

واخر حكومة تنتمي ليمين الوسط حكمت ألمانيا بين عامي 1982 و1998 عندما شغل هيلموت كول منصب المستشار الالماني.

وأظهرت الاحصاءات من قناتي (ايه.ار.دي) و(زد.دي.اف)التلفزيونيتين أن تكتل ميركل المحافظ - الذي يتكون من الاتحاد المسيحي الحر والاتحاد الاجتماعي المسيحي - حصل على 33 بالمئة من الاصوات انخفاضا من نسبة 35.2 بالمئة التي حصل عليها عام 2005.

ولكن الحزب الديمقراطي الحر عوض تلك الخسائر وارتفع بقوة ليحصل وفقا للاحصاءات على أقل من 15 بالمئة بقليل وهو ارتفاع كبير عن نسبة 9.8 بالمئة التي حصل عليها قبل أربعة أعوام.

وسجل الحزب الديمقراطي الاشتراكي اسوأ نتيجة له في فترة ما بعد الحرب حيث حصل على 23 بالمئة من الاصوات.

وقال شتاينماير ”لقد قرر الناخبون.. وجاءت النتيجة يوما مرا للحزب الاشتراكي الديمقراطي.. ما من سبيل لقول ذلك بصورة أفضل.. النتيجة هزيمة مرة.“

كما اظهرت الاحصاءات ان حزب الخضر المهتم بالبيئة حصل على أعلى من 10 بالمئة بقليل و“لينكي“ أو حزب اليسار على نحو 13 بالمئة.

وعلى عكس الناخبين في دول مثل الولايات المتحدة واليابان فان الالمان لا يرغبون في التغيير فيما يبدو.

وقال كثير منهم انهم راضون عن الاسلوب الهادئ المنتظم الذي تتبعه ميركل أول مستشارة لالمانيا والوحيدة التي نشأت في ألمانيا الشرقية الشيوعية السابقة. ويقول ثلاثة من كل أربعة ناخبين تقريبا ان ميركل تؤدي عملا جيدا.

وقال يان تيتشاو رئيس برنامج المجلس الالماني للعلاقات الخارجية ”هذه نتيجة جيدة للغاية بالنسبة لميركل حتى رغم أنها نتيجة ضعيفة جدا لحزبها... تأكد بقاؤها في منصبها وهو انجاز جيد في غمار مثل هذا الركود الاقتصادي العميق.“

وتأتي الانتخابات في وقت حيوي بالنسبة لاكبر اقتصاد في اوروبا اذ يخرج لتوه من أعمق ركود في فترة ما بعد الحرب.

وسيتعين على الحكومة القادمة السيطرة على العجز الكبير بالموازنة والتعامل مع البطالة المتزايدة وخطر حدوث ازمة ائتمانية في وقت تقلل فيه البنوك الالمانية الهشة من الاقراض.

وسيتوقف مستقبل 25 ألف عامل ألماني في شركة اوبل لصناعة السيارات على قدرة برلين على المضي قدما في بيع وحدة جنرال موتورز لمجموعة ماجنا الكندية لمكونات السيارات.

وعلى صعيد السياسة الخارجية سيتعين على الائتلاف الجديد تجديد التفويض البرلماني لمشاركة المانيا في مهمة لا تحظى بالشعبية يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان وذلك خلال شهور من توليه الحكم.

وتجري الانتخابات على خلفية امنية مشددة بعد أن بث تنظيم القاعدة عدة تسجيلات فيديو الاسبوع الماضي يهدد فيها بمعاقبة ألمانيا اذا أيد الناخبون حكومة تبقي على قوات في أفغانستان.

ولدى ألمانيا نحو 4200 جندي متمركزين في أفغانستان في اطار قوة يقودها حلف شمال الاطلسي وتؤيد ذلك جميع الاحزاب الرئيسية فيما عدا حزب ” لينكي“.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below