January 23, 2010 / 5:23 PM / 9 years ago

باكستان تقول انها تتواصل مع حركة طالبان الأفغانية

اسلام أباد (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الباكستانية يوم السبت ان باكستان تتواصل مع حركة طالبان الأفغانية ”على جميع مستوياتها“ في محاولة لتشجيع المصالحة في أفغانستان.

حكيم الله مسعود زعيم حركة طالبان الباكستانية (في المنتصف) مع متشددين آخرين في وزيرستان الجنوبية يوم 4 أكتوبر تشرين الأول 2009 - رويترز

وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قال ان هناك حاجة للتوصل الى حل سياسي لتحقيق الاستقرار في أفغانستان وشدد على أن النجاح في ذلك لن يكون ممكنا دون مساعدة باكستان.

وقال عبد الباسط المتحدث باسم الوزارة مشيرا الى جهود باكستان ”نحاول التواصل معهم على جميع المستويات وكلنا نأمل في أن تحقق جهودنا بعض النتائج لكن من الصعب للغاية في هذه المرحلة توقع ما ستسفر عنه.“

وتعد الحكومة الأفغانية خطة لدمج حركة طالبان في المجتمع تستهدف مقاتلي الحركة في الصفوف الدُنيا والمتوسطة لكنها لم تركز على الزعماء من المستويات الأعلى.

ويلتقي المانحون الدوليون في لندن في 28 يناير كانون الثاني حيث من المتوقع أن يسعى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الى كسب تأييدهم لخطة الدمج.

ويقول محللون ان باكستان في وضع يتيح لها الوساطة في أفغانستان حيث رعت حركة طالبان في التسعينات.

وقال عبد الباسط ان من الضروري إجراء مصالحة على جميع المستويات وان باكستان تساعد في هذا الصدد لكنه امتنع عن الافصاح عن أي تفاصيل.

وأضاف في مقابلة مع رويترز ”سنرى ما اذا كانت جهودنا ستأتي بنتيجة أم لا.“

وتابع ”لا نريد أن نناقش التفاصيل. هناك جهود تُبذل ونحن نحاول كسب أفراد طالبان أو القوات التي يمكن التصالح معها. لنر ما سيكون.“

وعندما سُئل بالتحديد عما اذا كانت باكستان تستهدف كبار قادة حركة طالبان أجاب قائلا ”نحن نحاول على جميع المستويات لكن المستوى الذي سنحقق النجاح فيه أمر آخر.“

وزار وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس باكستان هذا الأسبوع وحثها على القضاء على مقاتلي طالبان الأفغانية الذين يتمركزون في مناطق حدودية في شمال غرب باكستان ويديرون من هناك تمردا يزداد عنفا في أفغانستان.

وأبلغت باكستان واشنطن بشكل متكرر أنها تقاتل بالفعل طالبان الباكستانة وليس لديها ما يكفي من الموارد لفتح جبهات جديدة ضد الجماعات الأفغانية المتشددة في شمال غرب البلاد. وتتضمن هذه الجماعات شبكة حقاني التي يقول الجيش الامريكي انها التهديد الأكبر في أفغانستان.

وكثفت الولايات المتحدة الهجمات التي تشنها باستخدام طائرات بلا طيار على المتشددين في شمال غرب باكستان بعد هجوم قاتل استهدف بعض أفراد المخابرات الأمريكية عبر الحدود في اقليم خوست الافغاني في 30 ديسمبر كانون الاول.

وتشكو باكستان من أن هذه الهجمات تنتهك سيادتها وطلبت من الولايات المتحدة أن تعطيها طائرات دون طيار لأغراض الاستطلاع والهجوم كي تقوم بنفسها بهذه الهجمات.

وقال عبد الباسط ”نحن نحتاج فعلا الى طائرات دون طيار يمكنها أيضا اطلاق صواريخ.“

وأضاف ”باكستان قادرة على تولي هذه الهجمات باستخدام طائرات دون طيار لكننا لا نريد زيادة المشاكل بلا ضرورة مع الولايات المتحدة.“

وعرض جيتس خلال زيارته تقديم قرابة عشر طائرات استطلاع من هذا النوع. وقال عبد الباسط ان حكومته تدرس العرض لكنه شدد على أن باكستان تريد طائرات مسلحة.

وقال عبد الباسط ان جيتس حث باكستان على توسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل منطقة وزيرستان الشمالية لكن باكستان ردت بأن الامر قد يستغرق ما بين ستة أشهر وسنة قبل أن يحدث ذلك.

وأضاف في اشارة الى الهند ”اذا وسعنا عملياتنا فسيتطلب هذا منا الانسحاب من على حدودنا الشرقية وهو أمر غير ممكن في الظروف الحالية.“

وتابع ”هذا أمر مهم بالنسبة الينا ونأمل في النهاية أن يكون أصدقاؤنا الامريكيون على معرفة بتصوراتنا الامنية.“

وشكا عبد الباسط من أن الولايات المتحدة متأخرة في تسليم الاموال التي وعدت بدفعها لدعم جهود مكافحة التشدد. وتقول الولايات المتحدة ان باكستان رفضت منح تأشيرات دخول لمراقبين ماليين ومسؤولين أمريكيين آخرين يعد وجودهم لازما للتأكد من أن هذه الاموال تنفق على الوجه الصحيح.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below