March 20, 2010 / 3:27 PM / 9 years ago

أوباما لايران: العرض الأمريكي باجراء حوار مازال قائما

واشنطن (رويترز) - جدد الرئيس الامريكي باراك أوباما عرض إدارته باجراء حوار مع طهران يوم السبت بعد عام من فشل عرضه بداية جديدة مع ايران في تحقيق نتائج ملموسة.

الرئيس الامريكي باراك اوباما يتحدث في جامعة جورج ماسون في فرجينيا يوم الجمعة. تصوير: جيم يانج - رويترز

وفي كلمة وجهها للايرانيين على شريط مصور بمناسبة عيد النيروز تعهد أوباما بالسعى لفرض عقوبات قوية لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي.

وقال أوباما في الكلمة التي نشر البيت الابيض مقتطفات منها ”اننا نعمل مع المجتمع الدولي لتحميل الحكومة الايرانية المسؤولية لانها ترفض الوفاء بتعهداتها الدولية.

”ولكن عرضنا باجراء اتصالات دبلوماسية شاملة وحوار مازال قائما.“

وتنفي ايران انها تسعى لصنع قنبلة نووية وتقول ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء. وترفض طهران وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وخلال أول عام له في الرئاسة احتفل أوباما بعيد النيروز برسالة غير مسبوقة في ذلك الوقت حيث عرض على ايران ”بداية جديدة“ من الحوار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.

ولكن طهران رفضت لفتة أوباما وتدهورت العلاقات بشكل اكبر عندما شنت السلطات الايرانية حملة على المحتجين المعارضين بعد انتخابات متنازع على نتائجها في يونيو حزيران الماضي مما أثار إدانة أمريكية.

وقال أوباما“ الحكومة الايرانية هي التي اختارت عزل نفسها واختارت تركيزا ..على الماضي أكثر من التزام ببناء مستقبل افضل على مدار العام الماضي.“

وأضاف“ اننا ندرك شكاواكم من الماضي وبالمثل نحن لدينا شكاوانا. لكن نحن مستعدون للتحرك نحو المستقبل. نعلم أنكم معترضون. أخبرونا اذن بما تريدونه.“

وقال أوباما ان واشنطن ملتزمة بمستقبل أفضل للايرانيين على الرغم من الخلافات الأمريكية مع الحكومة الايرانية.

واضاف ”حتى مع استمرار وجود خلافات لنا مع الحكومة الايرانية فاننا سنواصل التزامنا بمستقبل أكثر تفاؤلا للشعب الايراني.“

وقال أوباما ان الولايات المتحدة تزيد فرص التبادل التعليمي للطلاب الايرانيين للدراسة في الكليات والجامعات الامريكية بالاضافة الى العمل على زيادة حرية الوصول الى تكنولوجيا الانترنت حتى يمكن للايرانيين“الاتصال مع الاخرين ومع العالم دون خوف من الرقابة.“

وتناقض استعداد اوباما للحوار مع ايران اذا“ ارخت قبضتها“ مع سياسة الادارة السابقة بالسعي لعزل ايران التي وصفها الرئيس السابق جورج بوش بانها جزء من ”محور للشر“.

ولم يستبعد أوباما أي خيارات في التعامل مع ايران خامس أكبر مصدر للنفط الخام في العالم ولكن المسؤولين الامريكيين اوضحوا مرارا ان خيارهم المفضل هو الدبلوماسية في ضوء صعوبة فرض تنفيذ عقوبات وخطر ان يؤدي عمل عسكري الى صراع اوسع .

وأسف أوباما لرد الفعل الايراني على عرضه التحاور وأكد أن الولايات المتحدة تعتقد أن لايران الحق في ”طاقة نووية سلمية“ اذا أوفت بالالتزامات الدولية.

وقال“ لقد رفضتم اقتراحات صادقة من المجتمع الدولي.“ وأضاف“ وردا على اليد المبسوطة التى مدت اليهم مد القادة الايرنيون يدا مضمومة.“

واتفقت الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا والمانيا على مسودة اقتراح لجولة رابعة من العقوبات من شأنها فرض قيود جديدة على البنوك الايرانية وتستهدف الحرس الثوري والشركات المرتبطة به.

وتحاول واشنطن جاهدة اقناع الصين وروسيا بالموافقة على عقوبات اكثر قوة. وتملك كلا الدولتين حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي كما انهما حليفان اساسيان لايران.

وفي تطور يوم الجمعة أبلغ رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي تزور روسيا ان الدعم الروسي لاصدار قرار جديد من الامم المتحدة بفرض عقوبات على ايران ممكن.

وشددت الولايات المتحدة التي تحرص على عدم تقويض المعارضة الداخلية المتصاعدة لحكومة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ان اي عقوبات ستستهدف الحكومة الايرانية وليس الشعب الايراني.

وقال اوباما ان الولايات المتحدة تريد“مستقبلا يمكن فيه للايرانيين ممارسة حقوقهم والمشاركة بشكل كامل في الاقتصاد العالمي وإثراء العالم من خلال المبادلات التعليمية والثقافية فيما وراء حدود ايران. هذا هو المستقبل الذي نسعى اليه .هذا هو ما تصبو اليه امريكا.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below