March 21, 2010 / 2:43 PM / 9 years ago

خامنئي: تصرفات أمريكا تتعارض مع الرغبة في تحسين العلاقات

طهران (رويترز) - قال الزعيم الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي يوم الاحد بعد يوم من دعوة الرئيس الامريكي باراك أوباما من جديد الى الحوار ان تصرفات واشنطن على مدى العام الاخير تتعارض مع دعوتها الى اقامة علاقات ودية.

الزعيم الايراني الاعلى علي خامنئي يوجه كلمة الى الإيرانيين بمناسبة رأس السنة الايرانية الجديدة في طهران يوم الأحد. صورة لرويترز من موقع خامنئي (تستخدم في الاغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها او استغلالها في حملات اعلانية او دعائية)

ولم يشر خامنئي مباشرة الى دعوة أوباما يوم السبت الى الحوار مع طهران التى تشتبه واشنطن وحلفاؤها في أنها تحاول صنع أسلحة نووية تحت غطاء برنامجها الخاص بالطاقة الذرية.

وقال في كلمة في مدينة مشهد بمناسبة بداية السنة الايرانية الجديدة نقلها التلفزيون الرسمي ”الادارة والرئيس الجديدان يزعمان اهتمامهما باقامة علاقات عادلة ومنصفة وكتبا خطابات وبعثا برسائل... تقول انهما مستعدان لتطبيع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية لكنهما في الواقع العملي يفعلان عكس ذلك.“

وقبل عام بعث أوباما برسالة لم يسبق لها مثيل في بداية السنة الايرانية الجديدة يعرض فيها على ايران ”بداية جديدة“ من الحوار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.

لكن طهران رفضت تلك البادرة وشهدت العلاقات مزيدا من التدهور عندما قامت السلطات الايرانية بحملة على احتجاجات المعارضة بعد انتخابات الرئاسة في يونيو حزيران.

ومع ذلك جدد الرئيس الامريكي عرضه يوم السبت.

وقال أوباما في كلمة وزعها البيت الابيض بمناسبة السنة الايرانية الجديدة التي تبدأ في 21 مارس اذار ”نحن نعمل مع المجتمع الدولي لمحاسبة الحكومة الايرانية لانها ترفض الوفاء بالتزاماتها الدولية.“

وأضاف ”لكن عرضنا اجراء اتصالات دبلوماسية شاملة وحوار ما زال قائما.“

واستشهد خامنئي بالسياسة الامريكية بخصوص احتجاجات المعارضة كعلامة على نوايا غير ودية.

وقال ”بعد ثمانية شهور من الانتخابات اتخذوا أسوأ موقف ممكن. الرئيس وصف أولئك المشاغبين والمخربين بأنصار الحقوق المدنية... أحيانا تبدو الحكومة الامريكية كالذئب أو الثعلب وتبدو عنيفة متكبرة وأحيانا تبدو مختلفة.“

وأضاف أن أعداء ايران حاولوا اشعال حرب أهلية من خلال مساندة رافضي الانتخابات التي فاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد لكنهم فشلوا في مسعاهم.

ومضى قائلا ”كانوا يأملون في اشعال حرب أهلية في هذا البلد لكن الشعب كان يقظا... كانت ابتلاء وعبرة وخرج الشعب الايراني منتصرا.“

وتعهد اوباما بالسعى لفرض عقوبات مشددة لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي. وقال في كلمته ان واشنطن ملتزمة بمستقبل افضل للايرانيين على الرغم من الخلافات الامريكية مع طهران.

ويتباين استعداد اوباما للحوار مع ايران اذا ”أرخت قبضتها“ - وهي العبارة التى استخدمها في رسالة العام الماضي- مع سياسة الإدارة السابقة التي كانت تسعى لعزل ايران وتعتبرها جزءا من ”محور الشر“ كما وصفها الرئيس السابق جورج بوش.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below