August 14, 2010 / 4:12 PM / 8 years ago

كرزاي يطلب من اوباما مراجعة لحرب أفغانستان

كابول (رويترز) - قال مكتب الرئيس الافغاني يوم السبت ان الرئيس الافغاني حامد كرزاي طلب من الرئيس الامريكي باراك أوباما مراجعة كيفية ادارة حرب أفغانستان مع استمرار الزيادة في أعداد القتلى من المدنيين.

الرئيس الامريكي باراك اوباما يصافح نظيره الافغاني حامد كرزاي بعد مؤتمر صحفي مشترك في البيت الابيض بواشنطن يوم 12 مايو ايار 2010. تصوير: كيفن لامارك - رويترز

وقال البيان الذي أصدره القصر الرئاسي ان اوباما وافق خلال اتصال عبر دائرة تلفزيونية مغلقة على بدء المحادثات بشأن اجراء مراجعة اقترحها كرزاي في رسالة.

وقال البيان المكتوب باللغة الدارية ”اتفق الرئيسان على أن المناقشات المتصلة بالمراجعة الاستراتيجية لافضل الطرق الفعالة لمحاربة الارهاب يجب أن تبدأ.“

وأضاف ”الحرب على الارهاب يجب ألا يحدث الانتصار فيها في قرى أفغانستان ويجب أن تكون هناك مراجعة استراتيجية لطريقة محاربة الارهاب“. وقال ان الرئيسين ناقشا أيضا الانتخابات البرلمانية التي تجرى في 18 سبتمبر أيلول وجهود التصدي للفساد.

وأدى سقوط القتلى من المدنيين على أيدي القوات الامريكية والقوات الاجنبية الاخرى الموجودة في أفغانستان الى وقوع خلافات بين الحكومة الافغانية وداعميها في الغرب كما أدى الى نزاع حاد بين الجانبين العام الماضي.

ويواجه كرزاي تحدي اظهار استقلاله عن القوى الغربية التي تدعمه في وقت تقترب فيه الانتخابات البرلمانية بعد انتخابات رئاسية شابها التزوير العام الماضي.

ودعا الرئيس الافغاني الى المصالحة مع المتمردين من خلال خطة سلام تتضمن منح مقاتلي طالبان العفو والمال وفرص العمل.

ونشر موقع ويكيليكس على الانترنت الشهر الماضي عشرات الالاف من الوثائق السرية عن الحرب. وتقول ويكيليكس انها ستنشر 15 ألف وثيقة جديدة متجاهلة مطالبات واشنطن بحذف الوثائق المنشورة واعادتها الى حكومة الولايات المتحدة.

وقال البيت الابيض يوم الجمعة ان الرئيسين ناقشا جهود تفادي معاناة المدنيين وكذلك الحملة من أجل هزيمة طالبان. وقال ان الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان والسفير الامريكي في أفغانستان كارل ايكنبيري شاركا أيضا في المكالمة.

وقال البيت الابيض في بيان ”وافق الزعيمان على أن الولايات المتحدة وأفغانستان يجب أن يواصلا العمل معا من أجل مواصلة الضغط على طالبان ومن أجل بناء القدرة الافغانية.“

وأثار سقوط القتلى والمصابين من المدنيين خلال هذه الهجمات التي تشنها في الغالب طائرات بدون طيار غضب الافغان العاديين الذين يدفعون ثمن الحرب.

وأصدر الجنرال ستانلي مكريستال القائد السابق للقوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان توجيهات جديدة العام الماضي تهدف الى تقليل استخدام الهجمات الجوية بعد سلسلة من الهجمات التي سقط خلالها مدنيون. وجرى تضييق هذه التوجيهات بشكل أكبر منذ حل بتريوس محل مكريستال في يونيو حزيران.

وقال تقرير صادر عن الامم المتحدة هذا الاسبوع ان القتلى والمصابين من المدنيين زادوا بنسبة 31 في المئة في الاشهر الستة الاولى من هذا العام مع مقتل 1271 مدنيا. وقالت ان طالبان والفصائل المتمردة الاخرى مسؤولة عن مقتل 76 في المئة من هذا العدد.

وانخفض عدد القتلى الذي تسببت به ”قوات موالية للحكومة“ الى نسبة 12 في المئة من المجموع بعد أن كان 30 في المئة في الفترة نفسها من العام الماضي ويرجع ذلك بشكل رئيسي الى انخفاض نسبة القتلى بسبب الهجمات الجوية بمقدار 64 مئوية.

وتصاعدت حدة القتال في أفغانستان على الرغم من وجود ما يقرب من 150 ألف جندي أجنبي. وتستعد القوات الامريكية للبدء في الانسحاب التدريجي ابتداء من يوليو تموز 2011.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below