January 8, 2012 / 7:33 AM / in 7 years

أحمدي نجاد يسعى للدعم في أمريكا اللاتينية

طهران/كراكاس (رويترز) - يستهل الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد جولة في أمريكا اللاتينية يوم الاحد في محاولة لنيل الدعم من زعماء المنطقة بعد عقوبات غربية جديدة صارمة تستهدف قطاع النفط الايراني.

الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارة لارمينيا يوم 23 ديسمبر كانون الأول 2011 - صورة لرويترز للاستخدام التحريري فقط ويحظر بيعها للحملات التسويقية أو الدعائية

وبينما يضع احمدي نجاد عينيه نصب الوطن قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى في مارس اذار سيلتقي برؤساء اخرين مناهضين للولايات المتحدة في رحلة قالت واشنطن انها تظهر أن النظام الايراني ”يستميت للحصول على أصدقاء“.

وستكون أولى محطاته في فنزويلا الحليفة من منظمة أوبك والتي من المؤكد أن يستقبل فيها الرئيس هوجو تشافيز نظيره الايراني استقبالا وديا. كما سيزور كوبا والاكوادور ويحضر مراسم تنصيب دانييل أورتيجا رئيس نيكاراجوا بعد اعادة انتخابه.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية يوم الجمعة ”نوضح تماما للدول في أنحاء العالم أن الان ليس وقت تعميق العلاقات مع ايران سواء العلاقات الامنية أو الاقتصادية.“

وأضافت ”مع شعور النظام بضغط متزايد فانه يستميت للحصول على أصدقاء ويسعى جاهدا في أماكن له فيها مصالح للتوصل الى أصدقاء جدد.“

ووقع الرئيس الامريكي باراك أوباما عشية رأس السنة على مشروعات قوانين جديدة لتصبح قوانين سارية والتي ستجعل من الصعب على أغلب الدول شراء النفط الايراني. ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد الاوروبي شكلا من أشكال الحظر على النفط الايراني بحلول نهاية الشهر.

وتهدف العقوبات الى اجبار ايران على وقف أنشطتها النووية التي تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها انها تهدف الى صنع قنابل. وتقول ايران ان الهدف منها هو توليد الكهرباء.

وبدأت العقوبات بالفعل تلحق الضرر بالايرانيين. ومع ارتفاع الاسعار وتدني عملة الريال أصبحوا يصطفون أمام البنوك لتحويل مدخراتهم الى الدولار.

وقال تشافيز في الاسبوع الماضي بينما ساعدت مناورات بحرية ايرانية على رفع أسعار النفط العالمية ”سنرحب بممثل شعب ايران الكريم.“

لكن لم يتضح المدى الذي يمكن أن يذهب اليه تشافيز لمساندة تهديد ايران باغلاق مضيق هرمز أهم ممرات شحن النفط في العالم أو الى أي مدى يمكن أن يخفف من وطأة العقوبات من خلال تقديم الوقود أو الدعم المالي للجمهورية الاسلامية.

كما أن لزعماء اخرين في المنطقة من المقرر أن يلتقي بهم أحمدي نجاد مثل أورتيجا ورفائيل كوريا رئيس الاكوادور مواقف ايديولوجية مماثلة لتشافيز لكن ليس لديهم الكثير من الموارد لمساعدة ايران.

وتمثل العلاقات الودية بين تشافيز وأحمدي نجاد مصدرا متزايدا للقلق بالنسبة لاوباما. وفي مقابلة صحفية نشرت في الشهر الماضي قال ”سيتعين على الناس ان عاجلا أو اجلا تحديد ما هي المزايا المحتملة لاقامة علاقات مع بلد ينتهك حقوق الانسان الاساسية ومعزول عن باقي العالم.“

ورد تشافيز قائلا ان على أوباما ألا يتدخل فيما لا يعنيه. وفي الماضي هدد تشافيز بوقف صادرات النفط الى الولايات المتحدة لكنه لم ينفذ هذا التهديد قط.

ومن المتوقع أن يعلن الزعيمان عن صفقات جديدة خلال الرحلة. وشيدت ايران منازل ومصانع للالبان ومصانع للسيارات في فنزويلا لكن محللين يقولون ان محادثاتهما الخاصة من المرجح أن تكون أكثر أهمية.

وقال مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية ومقره العاصمة الامريكية واشنطن مؤخرا ان ايران أسست شركات مشتركة في أنحاء المنطقة من الممكن أن تساعدها على التغلب على القيود التجارية التي يفرضها الغرب وقادت فنزويلا باقي أمريكا اللاتينية في مثل تلك الترتيبات.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below