March 23, 2012 / 8:13 PM / 7 years ago

جنود يقومون بأعمال نهب في مالي والاتحاد الافريقي يجمد عضويتها

باماكو (رويترز) - نهب جنود محطات البنزين وخطفوا سيارات في العاصمة المالية باماكو يوم الجمعة بعد 48 ساعة من انقلاب عسكري في حين قال الاتحاد الافريقي ان لديه تاكيدات على ان الرئيس امادو توماني توري في أمان.

اشخاص يتجمعون في محطة وقود في باماكو يوم الجمعة. تصوير: اداما ديارا - رويترز

وقال الاتحاد الافريقي يوم الجمعة انه جمد عضوية مالي بعد الانقلاب.

وقال جون بينج رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الامن والسلم التابع للاتحاد في اديس ابابا ”علمنا ان الرئيس بخير في حماية عدد من الموالين له.“

واضاف ”الرئيس موجود في مالي بالتأكيد. والتأكيدات التي تصلنا من الذين يقومون بحمايته هي انه ليس بعيدا عن باماكو.“

وسعى زعماء الانقلاب للاستفادة من السخط الشعبي بسبب تعامل توري مع تمرد يشنه بدو شماليون. لكنهم بدوا معزولين حين أدان ائتلاف من الاحزاب الانقلاب ودعا الى انتخابات جديدة. وقبل الانقلاب كانت الانتخابات مقررة في ابريل نيسان.

وقالت عشرة احزاب بينها أكبر حزب بالبرلمان في بيان مشترك ”يدين الموقعون هذا الاستيلاء (على السلطة) بالقوة والذي يعد انتكاسة كبيرة لديمقراطيتنا.“

وقال الكابتن امادو سانوجو رئيس لجنة شكلها المتمردون يوم الخميس انه لن يتمسك بالسلطة لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لاستعادة الحكم المدني.

واضاف سانوجو الذي يقول انه تلقى تدريبا من مشاة البحرية والمخابرات الامريكية أن الجنود يحاولون اعتقال توري.

وقال سكان ان باماكو تعاني من نقص في الخبز والوقود اليوم بينما قام جنود متمردون بأعمال نهب لمحطات بنزين ومتاجر وسرقوا سيارات.

وعلى الرغم من دعوة سانوجو الجنود لوقف النهب واحترام الممتلكات الخاصة فان سكانا قالوا ان أعمال النهب مستمرة وانها سببت نقصا في السلع كما تضاعفت أسعار الوقود الى أكثر من 1300 فرنك افريقي (2.60 دولار) للتر خلال 24 ساعة.

وقال اداما كويندو وهو من سكان باماكو ”الناس خائفون من الجنود. كثيرا ما يأخذون ما يوجد في السيارة أو يجعلونك تخرج منها ويسرقون السيارة أو يقتحمون المتاجر أحيانا.“

وأغلقت معظم المتاجر ومحطات البنزين والشركات أبوابها في المدينة بينما جازف بعض السكان بالخروج بحثا عن الخبز والبنزين.

وقالت مصادر ان متمردي الطوارق في شمال مالي زحفوا صوب الجنوب لاحتلال المواقع التي جلت عنها القوات الحكومية وذلك في محاولة للاستفادة من الاضطرابات في العاصمة البعيدة.

وقال سانوجو انه مستعد للتفاوض مع المتمردين لكن هدفه هو الحفاظ على وحدة أراضي البلاد.

وقال في مقابلة بثتها اذاعة ار.اف.اي يوم الجمعة ”المفاوضات هي ما أريده. لانني أريد مالي موحدة يمكن ان ينعم فيها الجميع بالرخاء.“

وقال ضابط من حكومة مالي في بلدة كيدال الشمالية ان المتمردين احتلوا الثكنة العسكرية في أنيفيس التي تبعد 100 كيلومتر الى الجنوب الغربي بعد انسحاب القوات الحكومية.

وقال المتمردون في موقعهم على شبكة الانترنت انهم سيطروا على أنفيس التي تقع على الطريق السريع بين جاو وكيدال.

ويقاتل المتمردون منذ منتصف يناير كانون الثاني من اجل انفصال الشمال. وتمكنوا من طرد القوات الحكومية من بلدات نائية لكنهم لم يهددوا العواصم الاقليمية كيدال وتمبكتو وجاو.

ويعتقد دبلوماسيون ومسؤولون أن توري يحميه مجموعة من الجنود الموالين له. ونفت السفارة الامريكية شائعات انتشرت على نطاق واسع بأنه لجأ اليها.

ودعت الدول المجاورة لمالي والامم المتحدة وقوى عالمية من باريس الى واشنطن الى العودة للعمل بالدستور.

تغطية صحفية ديفيد لويس وتيمكو ديالو - اعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below