مواطنو غينيا يدلون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية

Mon Sep 30, 2013 12:39am GMT
 

كوناكري (رويترز) - أدلى الغينيون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية يوم السبت لاستكمال التحول الديمقراطي بعد انقلاب عسكري في عام 2008 ولإنهاء عقود من عدم الاستقرار السياسي.

وتجري الانتخابات متأخرة عن موعدها عامين وهي أول انتخابات برلمانية ديمقراطية منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1958. وقد تؤجج أي نتيجة مثيرة للجدل أعمال عنف عرقية وسياسية أودت بحياة العشرات قبل الاقتراع.

ويحل أعضاء البرلمان المنتخبون محل المجلس المؤقت الذي تشكل في عام 2010 ويسهم إجراء الانتخابات بسلاسة في جذب البلاد استثمارات لقطاع التعدين الذي وهن الإقبال عليه بسبب العنف السياسي وانخفاض أسعار المعادن.

ومن شأن نجاح الانتخابات أن يفرج الاتحاد الاوروبي عن مساعدات قدرتها 140 مليون يورو (200 مليون دولار).

ويتوقع أن يدلي أكثر من خمسة ملايين ناخب باصواتهم لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية وعددهم 114 من بين ألفي مرشح. ولا يتوقع أن يفوز أي حزب بأغلبية صريحة وستكون هناك حاجة لتشكيل ائتلاف بعد الانتخابات.

وتعد الانتخابات التشريعية تجربة قبل انتخابات الرئاسةالتي تجري في عام 2015 حين تنتهي ولاية الرئيس الحالي الفا كوندي ومدتها خمسة أعوام. والرئيس في غينيا هو صاحب السلطة الحقيقية.

وقال كوندي بعد التصويت في كوناكري يوم السبت "لن يكون هناك تهديد بزعزعة الاستقرار والأمور كلها ستسير على ما يرام. ستتولى الحكومة مسؤوليتها.. وسيعم الهدوء البلاد."

وأضاف "أتمنى أن تحترم إرادة الشعب الغيني."

وقال متحدث باسم المعارضة إن التصويت مر بسلاسة حتى بعد الظهر مع ورود تقارير بوقوع حوادث محدودة.   يتبع

 
امراة تدلي بصوتها في مركز اقتراع في كوناكري يوم السبت. تصوير: ساليو سامب - رويترز