29 أيلول سبتمبر 2013 / 12:45 / بعد 4 أعوام

الائتلاف الحاكم بالنمسا في طريقه للفوز في الانتخابات البرلمانية

فيينا (رويترز) - أدلى الناخبون النمساويون باصواتهم في الانتخابات البرلمانية يوم الأحد في ظل تحد من حزب ينتمي لأقصى اليمين للمؤسسة الحاكمة ودعوته لانهاء برامج انقاذ الدول المدينة في منطقة اليورو التي يمولها دافعو الضرائب.

طفلة تضع ورقة الاقتراع الخاصة بوالدتها في صندوق انتخابي في مركز اقتراع في فيينا يوم الاحد. رويترز

ويعول الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم وشريكه المحافظ حزب الشعب على نجاحه في الخروج بالبلاد من الازمة المالية العالمية ليفوز بولاية جديدة مدتها خمسة أعوام.

وأشارت نتائج استطلاعات الرأي إلى أن الحزبين المؤيدين للوحدة الاوروبية واللذين هيمنا على الحياة السياسية في الحقبة التالية للحرب العالمية الثانية سيحصلان معا على الاغلبية يليهما عن قرب حزب الحرية المناهض للهجرة والوحدة الاوروبية.

وقال المستشار فرنر فايمان وهو يدلي بصوته في فيينا ”يراودني شعور طيب.“

غير أن الحزبين الكبيرين قد يحتاجان لشريك ثالث في الحكم اذا نجح ائتلافان صغيران في تخطي حاجز نسبة الاربعة بالمئة اللازمة للانضمام للبرلمان وسيكون الاختيار الارجح حزب الخضر الذي ساند موقف الائتلاف إزاء القضايا الأوروبية مثل تشكيل آلية الاستقرار الاوروبي (صندوق الانقاذ) اذا احتاج الحزبان شريكا.

وربما تتجاوز النسبة التي يحصل عليها حزب الحرية ما حققه في عام 2008 حين فاز بنسبة 17.5 بالمئة.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below