متمردون وساسة أكراد يقولون ان الاصلاحات التركية لا تهدف الى السلام

Tue Oct 1, 2013 10:16pm GMT
 

انقرة (رويترز) - رفض متمردون وساسة أكراد في تركيا يوم الثلاثاء مجموعة من الاصلاحات السياسية التي اقترحها حزب العدالة والتنمية الحاكم قائلين إنها لا تهدف لانهاء صراع مستمر مع الدولة منذ 29 عاما وان المتمردين سيقدمون ردهم الاسبوع القادم.

وتشمل الإصلاحات التي اعلنها رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان يوم الاثنين في خطاب توسيع الحقوق اللغوية وتغيير نظام التصويت وهما مطلبان كرديان في إطار عملية سلام هشة.

وفي حين يصر اردوغان على ان "حزمة دعم الديمقراطية" ليست مدفوعة بجهود انهاء القتال مع حزب العمال الكردستاني المحظور تعتبر التغييرات المقترحة على نطاق واسع محاولة لدفع عملية السلام المتعثرة الى الامام.

وشوه تمرد حزب العمال الكردستاني سجل تركيا في مجال حقوق الانسان وشل الاقتصاد في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه اغلبية كردية. واودى الصراع بحياة اكثر من 40 الف شخص معظمهم اكراد.

وقالت القيادة السياسية للمتمردين في بيان "من الواضح ان حزب العدالة والتنمية (الحاكم) لا يفهم القضية الكردية وغير جاد في اسلوب تعامله ... هذه الحزمة (من الاصلاحات) تبين أنه لا اعتبار لأي شيء غير الفوز بانتخابات اخرى." وسترد قيادة حزب العمال الكردستاني بإعلان الاسبوع القادم.

وتجري تركيا انتخابات محلية في مارس اذار 2014 وهي بداية سلسلة انتخابات تشمل ايضا انتخابات رئاسية في اغسطس آب من المتوقع ان يترشح فيها اردوغان وانتخابات برلمانية في 2015.

وتجري حكومة اردوغان محادثات مع زعيم حزب العمال الكردستاني السجين عبد الله اوجلان منذ ما يزيد على العام واعلن المتمردون وقفا لاطلاق النار في مارس اذار.

ووقف اطلاق النار متماسك الى حد بعيد لكن حزب العمال الكردستاني اوقف الشهر الماضي سحب مقاتليه من الاراضي التركية وحذر من امكانية استئناف الهجمات اذا لم تقم الحكومة بتحرك ملموس.

وتتهم الحكومة المتمردين بالتقاعس عن الوفاء بالجزء الخاص بهم من الاتفاق ويقول اردوغان ان 20 في المئة فقط من مقاتلي الحزب انسحبوا من تركيا.   يتبع

 
جولتن كيزاناك الرئيسة المشاركة لحزب السلام والديمقراطية المؤيد للاكراد تتحدث خلال مقابلة مع رويترز في انقرة يوم الثلاثاء. تصوير. اوميت بكطاش - رويترز