أمريكا تدافع عن دبلوماسييها المطرودين من فنزويلا

Wed Oct 2, 2013 6:37am GMT
 

كراكاس (رويترز) - دافعت السفارة الأمريكية في فنزويلا يوم الثلاثاء عن ثلاثة دبلوماسيين طردهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ورفضت اتهامهم بالتورط في التجسس واتهامات بأن واشنطن تسعى لتقويض الاستقرار في الدولة العضو في منظمة أوبك.

وكان مادورو أمر يوم الاثنين بإبعاد الدبلوماسيين الثلاثة ومن بينهم كيلي كيدرلينج القائمة بأعمال السفير الأمريكي في أحدث نزاع ضمن سلسلة من الخلافات العلنية بين الخصمين العقائديين.

واتهمهم مادورو بالاجتماع مع زعماء للمعارضة والتشجيع على أعمال تخريب ضد شبكة الكهرباء واقتصاد بلاده.

ويعوق طرد الدبلوماسيين الجهود الحذرة هذا العام لإعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل التي ضعفت إبان حكم االزعيم الاشتراكي الراحل هوجو تشافيز الذي استمر 14 عاما.

وقال بيان من السفارة إن الحكومة الأمريكية تدرس الرد وقد تتخذ إجراء مماثلا بما يتماشى مع اتفاقية فيينا بشأن العلاقات الدبلوماسية.

وأضاف البيان "نرفض تماما مزاعم الحكومة الفنزويلية بتورط الحكومة الأمريكية في أي شكل من أشكال التآمر لتقويض الحكومة الفنزويلية.

"ونرفض كذلك المزاعم المحددة بحق ثلاثة من أعضاء سفارتنا."

وكرر مادورو في خطاب للأمة يوم الثلاثاء اتهاماته قائلا إن الأمريكيين الثلاثة قدموا الأموال ودبروا مؤامرات في ولاية بوليفار في جنوب شرق البلاد.

وعرض مادورو فيديو للثلاثة في بث تلفزيوني خاص صدرت تعليمات لجميع القنوات التلفزيونية المحلية ببثه.   يتبع