3 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 00:23 / بعد 4 أعوام

دبلوماسيون: المحادثات بين إيران ووكالة الطاقة الذرية لم تحرز تقدما حقيقيا

فيينا (رويترز) - قال دبلوماسيون يوم الأربعاء إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران لم تحرزا تقدما يذكر فيما يبدو خلال المحادثات التي جرت الاسبوع الماضي وإنه ليس واضحا ما اذا كان موقف طهران الاكثر إيجابية سيساعد في تحقيق انفراجة طال انتظارها.

الرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك يوم 26 سبتمبر ايلول 2013. تصوير: كيث بدفورد - رويترز

وقال أحد المبعوثين إن ايران أبلغت الوكالة خلال اجتماع يوم الجمعة بأنها تريد تحقيق نتائج موضوعية خلال شهور في المحادثات المتصلة بتحقيق متوقف تجريه الوكالة للاشتباه في إجراء الجمهورية الإسلامية أبحاثا لإنتاج قنبلة.

لكنه أكد الى جانب آخرين تم إطلاعهم على ما دار في المناقشات المغلقة أن الآمال زادت من قبل في اجتماعات الوكالة وإيران منذ أوائل عام 2012 لكنها تبددت بفعل ما اعتبرته دول غربية مماطلة إيرانية. وتنفي إيران أن تكون لديها اي طموحات في إنتاج أسلحة نووية.

وراقب الغرب أول محادثات بين إيران والوكالة منذ تولي حسن روحاني حكم إيران بحثا عن اي مؤشر على تغير في موقف طهران الذي اتسم بالتحدي في عهد سلفه المتشدد محمود احمدي نجاد.

وجاء انتخاب روحاني في يونيو حزيران ليذكي الآمال في حل سلمي للخلاف الطويل الذي يمكن أن يفجر حربا جديدة في الشرق الاوسط. وروحاني معتدل نسبيا تعهد بمحاولة إنهاء الخلاف النووي الممتد منذ عشر سنوات مع الغرب.

وقال دبلوماسي غربي إنه تولد لديه انطباع بان إيران والوكالة ”متفائلتان“ نسبيا بعد الاجتماع الذي عقد في فيينا حيث مقر الوكالة. وقال مبعوث آخر إن المناقشات كانت مركزة والأجواء إيجابية.

ووصف الجانبان بما في ذلك الرئيس الجديد للوفد الإيراني المناقشات بأنها ”بناءة“ وقال إن الاجتماع القادم سيعقد في 28 اكتوبر تشرين الاول لكنه لم يذكر تفاصيل.

ومحادثات وكالة الطاقة الذرية منفصلة عن اجتماعات إيران مع القوى العالمية لكن المسارين الدبلوماسيين يركزان على الشكوك في أن إيران ربما تسعى لامتلاك القدرة على إنتاج قنابل نووية تحت ستار برنامج مدني للطاقة الذرية.

وتقول إيران إن برنامجها النووي محاولة سلمية لتوليد الكهرباء ولا تهدف الى تصنيع أسلحة. لكن رفضها كبح أنشطتها النووية والانفتاح الكامل مع الوكالة أدى الى فرض عقوبات غربية قاسية عليها.

وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وهو مؤسسة بحثية مقرها لندن إن اجتماع إيران والوكالة ”بشير خير ينبيء بعلاقات افضل.“

وأضاف ”هناك أجواء جديدة من التفاؤل في فيينا بأن هناك سبيلا للمضي الى الأمام.“

وتريد الوكالة زيارة مواقع ولقاء مسؤولين من أجل تحقيقها فيما تصفها بانها أبعاد عسكرية محتملة لبرنامج إيران النووي. ورفضت إيران المزاعم بانها عملت على تصميم قنبلة نووية بوصفها زائفة ولا أساس لها من الصحة.

وتجري الجولة القادمة من محادثات الوكالة بعد نحو أسبوعين من اجتماع إيران مع القوى العالمية الست في منتصف اكتوبر تشرين الاول.

والقوى الست هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير رفقي فخري)

من فريدريك دال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below