4 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 01:11 / منذ 4 أعوام

مصادر: قياديو طالبان يرفضون لقاء الملا برادار في باكستان

الرئيس الافغاني حامد كرزاي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في اسلام اباد يوم 26 اغسطس اب 2013 - رويترز

إسلام آباد/بيشاور (رويترز) - قالت مصادر أمنية ومتشددة إن قادة طالبان رفضوا لقاء زعيمهم السابق الملا عبد الغني برادار في مدينة بيشاور الباكستانية يوم الخميس بسبب عناصر الأمن الباكستانية المرافقة له مما يوجه ضربة لمحاولات استئناف محادثات السلام الأفغانية.

وتعتقد أفغانستان والولايات المتحدة أن برادار المحتجز في باكستان منذ عام 2010 بيده مفتاح وقف الحرب في أفغانستان نظرا لما لديه من نفوذ يتيح له إقناع رفاقه السابقين بوقف القتال.

وأعلنت باكستان إطلاق سراح برادار في 20 سبتمبر أيلول ولكن الرجل الثاني السابق في حركة طالبان الأفغانية لا يزال محتجزا وخاضعا لمراقبة مشددة من الباكستانيين المسؤولين عنه وهو ما قد يقوض دوره كصانع للسلام.

وقال قيادي في حركة طالبان الأفغانية إن هناك شخصيات في طالبان رفضت القدوم إلى بيشاور للقاء برادار بسبب مسؤولي الأمن الباكستانيين المرافقين له.

وقال المصدر لرويترز "بعد إطلاق سراحه قضى بعد الوقت في كراتشي والآن وصل إلى بيشاور لعقد اجتماعات مع أعضاء كبار في الحركة."

وأضاف "للأسف لم يوافق أحد من كبار قادة طالبان على رؤيته في بيشاور بسبب أفراد الأمن المحيطين به."

ولم يتضح بعد مع من يريد برادار الاجتماع وكم من الوقت سيمكث في مدينة بيشاور المضطربة التي شهدت هجمات متكررة شنتها حركة طالبان الباكستانية المتشددة التي تعمل بشكل مستقل عن نظيرتها الأفغانية.

وكان مسؤولان أمنيان باكستانيان أكدا أن برادار في بيشاور لإجراء مناقشات أولية بخصوص عملية السلام.

ولم تبدأ المحادثات رسميا حتى الآن وما زال هناك أمل في استئناف المناقشات الرسمية حول مستقبل أفغانستان فور مغادرة برادار باكستان.

غير أن الشك يساور الكثيرين حيث تتشكك حركة طالبان نفسها في الرجل الذي يعتبر مقربا من السلطات الباكستانية.

وقال مسؤول طالبان "إنه ليس رجلا حرا وهذا هو السبب في أن الناس يخشون لقاءه."

وكان برادار صديقا مقربا من زعيم طالبان الهارب الملا محمد عمر الذي أطلق عليه اسم "برادار" ويعني "الأخ".

وينتمي برادار للقبيلة التي ينتمي إليها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وسبق أن قدم لحكومة كابول خطة للسلام.

ويساور أفغانستان الشك في أن جارتها باكستان تحاول التأثير على شؤونها الداخلية وتطالب بتسلم برادار الذي ترى أنه لا يمكن اعتباره مطلق السراح طالما أنه على الأراضي الباكستانية.

وقال مسؤول آخر من طالبان إن برادار قد ينقل إلى تركيا ثم إلى السعودية حيث تعتزم الحركة إرسال وفد لأداء فريضة الحج.

(إعداد عبد المنعم للنشرة العربية - تحرير احمد حسن)

من مهرين زهرة مالك وجبران أحمد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below