6 تموز يوليو 2013 / 20:48 / منذ 4 أعوام

مسلحون يقتلون 28 في هجوم على مدرسة في شمال شرق نيجيريا

مايدوجوري (نيجيريا) (رويترز) - قال مصدر بالشرطة إن من يشتبه بأنهم مسلحون إسلاميون قتلوا 27 طالبا ومعلما واحدا في هجوم على مدرسة داخلية في قرية بوتيسكوم بشمال شرق نيجيريا يوم السبت.

وهذا أكبر هجوم على مدرسة يوقع قتلى بين ثلاثة هجمات منذ ان نفذ الجيش هجوما في مايو ايار لسحق الجماعة الاسلامية المتشددة بوكو حرام.

وأضاف المصدر لرويترز في رسالة بالبريد الالكتروني أن المهاجمين أضرموا النار في مبان وأطلقوا الرصاص على طلبة وهم يهمون بالفرار. وتابع أن عددا من الطلبة يعالج من حروق.

وترفض جماعة بوكو حرام بقيادة أبو بكر شيخو كل أشكال التأثير الثقافي الغربي مثل التعليم الحديث وتتشوق إلى أيام كانت غرب أفريقيا تخضع لحكم ممالك إسلامية كبيرة عملت على ازدهار التجارة عبر الصحراء الكبرى.

وتقع قرية بوتيسكوم في ولاية يوبي وهي واحدة من ثلاث ولايات تطبق فيها حالة طواريء أعلنها الرئيس جودلاك جوناثان في مايو عندما أمر بالدفع بمزيد من القوات الى المنطقة في محاولة لقمع تمرد ينظر اليه على انه أكبر خطر أمني في أكبر دولة منتجة للنفط في القارة الافريقية.

ورد مصدر الشرطة على رسالة بالبريد الالكتروني لأن شبكة المحمول مقطوعة عن معظم شمال شرق البلاد في اطار حالة الطواريء.

وقال اللفتنانت ايلي لازاروس المتحدث باسم قوة المهام المشتركة للجيش والشرطة بولاية يوبي ان عدد القتلى 20 مضيفا ان اربعة اصيبوا بجروح خطيرة ويتلقون العلاج.

وقال بالا حسيني وهو من سكان بوتيسكوم في رسالة بالبريد الالكتروني ”يجري ترويعنا بالفعل... الجميع يخشى أن تستمر هذه الهجمات على المدارس وأن تمتد إلى بلدات أخرى.“ وحسيني لديه طفلان لم يلتحقا بالمدرسة بعد.

وقال صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن ”على جميع الطوائف ادانة الهجوم على نحو قاطع“ مضيفا ان 48 طالبا وسبعة معلمين قتلوا في اربع هجمات منذ 16 من يونيو حزيران.

وقال مانويل فونتان المدير الاقليمي لليونيسيف لغرب افريقيا ”لا مبرر للاستهداف العمد للأطفال واولئك الذين يعتنون بهم.“

وفي هجوم منفصل وقع على بعد مئات الأميال في بلدة كريم لاميدو في ولاية تارابا أطلق من يشتبه في أنهم مسلحون إسلاميون الرصاص على مركز للشرطة وعلى فرع فيرست بنك مما أسفر عن مقتل ثلاثة من الشرطة. وقال مسؤول بالشرطة إن المهاجمين نسفوا قبو البنك بالديناميت وهربوا ومعهم الأموال.

وأثارت هذه الهجمات الخاطفة مخاوف من ان الهجوم العسكري الذي استمر سبعة اسابيع دفع المتشددين الى القتال من اجل اقامة دولة اسلامية منفصلة في شمال شرق نيجيريا.

ولم تشمل حملة الجيش ولاية تابارا التي لم تتعرض إلا نادرا لهجمات من جماعة بوكو حرام ومن ثم فإن عملية السطو التي وقعت هناك قد تكون علامة على أن هجوم الجيش دفع المتشددين إلى مناطق أخرى.

وفتح اشخاص يشتبه بانهم متشددون اسلاميون النار على مدرسة في مدينة مايدجوري بشمال شرق نيجيريا الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل تسعة طلبة وهجوم مماثل على مدرسة في مدينة داماتورو اودى بحياة سبعة اشخاص قبل أيام قليلة مضت.

وتقول القوات النيجيرية ان هذا الهجوم مكنهم من استعادة السيطرة على شمال شرق البلاد من جماعة بوكو حرام وتدمير قواعد رئيسية واعتقال عشرات المشتبه بهم.

لكن المنتقدين يقولون إنه لا يمكن لأي قدر من القوة أن يدمر ما يشكل حركة قاعدية يغذيها الاستياء من سوء الإدارة والتفاوت المتزايد بين الشمال المحروم وجنوب البلاد المزدهر اقتصاديا.

وعرضت حكومة جوناثان على أعضاء الجماعة الذين يلقون السلاح عفوا ومحادثات سلام لكن شيخو زعيم الجماعة رفض مرارا التفاوض.

من لانري أولا

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below