5 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 05:48 / منذ 4 أعوام

حركة الشباب الصومالية: "غربيون" هاجموا قاعدة ساحلية

مقاتلون إسلاميون صوماليون فوق شاحنة بمدينة جنوبي العاصمة مقديشو - ارشيف رويترز

مقديشو (رويترز) - قالت حركة الشباب الإسلامية الصومالية المتمردة يوم السبت إن ”غربيين“ هاجموا منزلا في إحدى قواعدها الساحلية ليل الجمعة في بلدة براوة وقتلوا أحد مقاتلي الحركة.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم الحركة للعمليات العسكرية لرويترز ان قوات أجنبية نزلت على شاطيء براوة التي تقع على بعد نحو 180 كيلومترا جنوبي العاصمة مقديشو وشنت هجوما رد على أثره مقاتلو الشباب باطلاق النار.

ولم يتضح على الفور سبب استهداف قاعدة براوة تحديدا أو ما اذا كان الهجوم له علاقة بالهجوم على مركز تجاري في كينيا منذ اسبوعين أسفر عن سقوط 67 قتيلا على الأقل. وكانت حركة الشباب التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

وتتولى قوات بحرية غربية حراسة المياه قبالة ساحل الصومال الذي يشهد صراعا منذ أكثر من عقدين وشنت من قبل هجمات على الشاطيء من السفن الحربية.

وقال ثلاثة ضباط مخابرات صوماليين في مقديشو انه تم ابلاغهم بالغارة لكن لم يتسن لهم التأكد من مصادر مستقلة من وقوع الهجوم. وتسيطر ميليشيا اسلامية على هذه البلدة بالكامل وليس هناك وجود تقريبا للحكومة.

ولم تعلن أي وحدات عسكرية أجنبية تشارك عادة في مثل هذه العمليات في الصومال المسؤولية عن الهجوم. ونفى حلف شمال الاطلسي اشتراكه في الهجوم وقالت متحدثة باسم مهمة الاتحاد الاوروبي لمكافحة القرصنة ”لم نشارك في أي عملية هناك.“

وامتنع اثنان من مسؤولي السفارات الغربية في المنطقة عن التعليق.

ونفذت قوات أمريكية وفرنسية هجمات مماثلة في الصومال لكنها نادرا ما تؤكد أو تذكر تفاصيل بشأن أي من هذه العمليات.

ولم يتسن الاتصال بالقوات الكينية المتمركزة في الاطراف الجنوبية من الصومال للتعليق.

وقال أبو مصعب ”هاجم غربيون يستقلون زوارق قاعدتنا في شاطيء براوة واستشهد شخص من جانبنا.“

وقال ”لم تشارك طائرات حربية أو طائرات هليكوبتر في القتال. وترك المهاجمون أسلحة وأدوية وبقع دماء وطاردناهم.“

وأضاف ”رغم اننا تبادلنا القاء القنابل لكن المهاجمين كان لديهم أجهزة كاتم صوت وبالتالي فان الاسلحة التي سمع صوتها كانت أسلحتنا.“

وذكر كثير من السكان انهم استيقظوا على دوي اطلاق نار كثيف مساء يوم الجمعة.

وقالت سميرة نور وهي أم لاربعة اطفال لرويترز من براوة يوم السبت ”استيقظنا على صوت اطلاق نار كثيف في الليلة الماضية واعتقدنا انه تمت السيطرة على قاعدة الشباب على الشاطيء.“

وأضافت ”وسمعنا أيضا أصوات قذائف لكننا لا نعرف أين سقطت. ليس لدينا أي معلومات.“

ورغم ان الولايات المتحدة لا تعلن عن أنشطتها في الصومال الا انها استخدمت طائرات دون طيار في السنوات الاخيرة لقتل مسلحين صوماليين وأجانب من حركة الشباب.

وقال الجيش الفرنسي انه لم يشارك في أحدث هجوم.

وقال متحدث باسم هيئة الاركان المشتركة الفرنسية ”قوات الجيش الفرنسي ليس لها جنود في الصومال.“

وعندما سئل حول ما إذا كانت قوات غربية نزلت على شواطيء بلدة براوة قال المتحدث ”الجيش الفرنسي ليس له جنود في المنطقة ولا يتصل أحد بالشباب.“

وتشعر الدول الغربية بالقلق من ان يعود الصومال الى الفوضى ويصبح نقطة انطلاق للتشدد الاسلامي رغم التعافي الهش بعد عقدين من الحرب.

وطردت حركة الشباب من مقديشو في اواخر عام 2011 وتسعى للتمسك بأراض في اماكن اخرى في مواجهة هجمات من قوات كينية وإثيوبية ومن الاتحاد الافريقي تحاول منع انتشار التشدد الاسلامي خارج الصومال. وتريد حركة الشباب فرض رؤيتها للشريعة الإسلامية في الصومال.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)

من فيصل عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below