9 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 00:14 / منذ 4 أعوام

اوباما: الصين ربما استفادت من عدم حضوري اجتماع قمة في اسيا

واشنطن (رويترز) - قال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء ان الصين ربما استفادت من غيابه عن اجتماع قمة في اسيا هذا الاسبوع وحذر من ان اغلاق المؤسسات الحكومة الامريكية والنقاش المالي يضران بمصداقية الولايات المتحدة في الخارج.

الرئيس الامريكي باراك أوباما يتحدث في البيت الابيض يوم الثلاثاء. تصوير: كفين لامارك - رويترز

وكان اوباما قد الغى في الاسبوع الماضي زيارة لاندونيسيا وبروناي وقرر البقاء في بلاده وادارة عملية اغلاق المؤسسات الحكومية الامريكية بدلا من مشاركة زعماء العالم الاخرين في اجتماعات قمة دولية تعقد هناك.

وبعد اسبوع من بدء الاغلاق مازال الجمهوريون والديمقراطيون يواجهون مأزقا بشأن كيفية اعادة فتح المؤسسات الحكومية وزيادة الحد الاقصى للدين الامريكي قبل موعد نهائي في 17 اكتوبر تشرين الاول.

وقال اوباما في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء انه كان لابد ان يتمكن من القيام بهذه الزيارة للمساعدة في تحقيق تقدم في اتفاقية تجارية وتمثيل قوة مضادة للصين.

وقال “انني متأكد من ان الصينيين لا يهتمون بعدم وجودي هناك الان .

”هناك مجالات نواجه فيها خلافات وبامكانهم عرض وجهة نظرهم ولا يواجهون اعتراضا كما لو كنت هناك.“

واثار الغاء اوباما لجولته التي كانت ستشمل ايضا توقفا في ماليزيا والفلبين شكوكا بشأن اعلان ادارته التركيز على اسيا والذي يهدف الى اعادة تنشيط النفوذ العسكري والاقتصادي الامريكي في المنطقة في الوقت الذي تحدث فيه توازنا مع قوة الصين الصاعدة.

وحضر جون كيري وزير الخارجية بدلا من اوباما.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ في اندونيسيا يعلن سلسلة من الصفقات التجارية التي بلغت قيمتها 30 مليار دولار عندما اعلن مسؤولون امريكيون ان اوباما لن يحضر.

وكان اوباما يأمل باحراز تقدم في محادثات ابرام اتفاقية تجارية تعرف باسم ”الشراكة عبر المحيط الهادي“ خلال جولته الاسيوية. وتضم المحادثات بشأن هذه الاتفاقية 12 دولة وتهدف الى اقامة كتلة للتجارة الحرة تمتد من فيتنام الى تشيلي والى اليابان.

وابدت الولايات المتحدة املها يوم الثلاثاء في ان تتمكن من التوقيع على الاتفاقية بحلول نهاية العام على الرغم من اعتراض بعض الدول وغياب اوباما عن اجتماع القمة الاقليمي.

وقال اوباما في البيت الابيض”لم يكن مفيدا عدم وجودي هناك للتأكد من احرازنا تقدما والانتهاء من اتفاقية تجارية كانت ستفتح الاسواق وتخلق وظائف للولايات المتحدة والتأكد من ان الدول تتعامل معنا تجاريا بنزاهة في اكثر الاسواق ديناميكية واسرعها نموا في العالم.“

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below