10 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 01:23 / بعد 4 أعوام

طالبان الأفغانية تقول إن باكستان ما زالت تحتجز رجلها الثاني السابق

كابول (رويترز) - قالت حركة طالبان الأفغانية يوم الأربعاء إن باكستان لم تفرج بعد عن الرجل الثاني السابق في التنظيم الملا بارادار كما وعدت وإن حالته الصحية تتدهور في السجن.

ويعتقد كثيرون في أفغانستان أن الملا بارادار هو وراء استئناف محادثات السلام مع طالبان الأفغانية.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان ”للأسف ما زال يقضي أيامه ولياليه في السجن وحالته الصحية تثير القلق. تزداد سوءا يوما بعد يوم.“

وأعلنت باكستان ان القائد الطالباني السابق قد أطلق سراحه في منتصف سبتمبر ايلول لكنها لم تقدم منذ ذلك الحين اي معلومات عن مكانه.

وذكرت تقارير انه نقل منذ ذلك الحين الى منازل آمنة في مدينة بيشاور في شمال غرب باكستان قرب الحدود الافغانية. وشهدت المدينة خلال الأسابيع القليلة الماضية اعمال عنف من جانب متشددين.

وصرح الرئيس الافغاني حامد كرزاي بأن حرية بارادار مازالت مقيدة وطالب باكستان بالتعاون لتمكين الحكومة الافغانية من الاتصال بالقائد السابق.

وقال كرزاي للصحفيين ”نحاول الوصول الى رقم للاتصال به أو عنوانه حتى نتحدث معه.“

وأضاف ”رغم أنني شكرت رئيس وزراء باكستان نواز شريف على وفائه بوعده آمل في اتخاذ خطوات أخرى تكون مثمرة بالنسبة لعملية السلام.“

وأكدت طالبان أيضا الشكوك في ان باكستان لم تفرج حقا عن الرجل الثاني السابق في الحركة ورفضت الاجتماع به على أساس ان عملاء الأمن مازالوا يتولون أمره.

ويرى مؤيدو عملية السلام في أفغانستان ان بارادار يمثل أفضل فرصة لانهاء تمرد طالبان لانه اقترح من قبل التفاوض مع كابول للتوصل الى تسوية سلمية.

ولم يتضح ما اذا كان الرجل الثاني السابق في طالبان الافغانية الذي اعتقل في باكستان عام 2010 مازال يمكنه التأثير على قيادات الحركة بعد ان قضى سنوات في السجن.

وكان بارادار صديقا مقربا من زعيم طالبان المعتكف الملا محمد عمر ومازال موضع احترام من جانب القادة الميدانيين.

وأيدت باكستان طالبان الافغانية في التسعينات بعد أن صعد الاسلاميون وسط سنوات الفوضى خلال الاحتلال الاجنبي والحرب وسيطروا على معظم افغانستان.

وتريد باكستان الآن ان تحجم نفوذ الهند خصمها القديم في افغانستان وتريد أن تلعب دورا في العملية السياسية لتحقيق هذا الغرض.

ولم تتوصل الجهود المترددة لبدء محادثات سلام مع طالبان على مدى العام المنصرم الى نتائج.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below