13 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 07:12 / بعد 4 أعوام

أمريكا وأفغانستان تتفقان على مسودة اتفاق أمني

كابول (رويترز) - توصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى اتفاق مبدئي بشأن معاهدة أمنية ثنائية يتوقف إقرارها الآن على موافقة زعماء القبائل الأفغانية.

الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في كابول يوم السبت. تصوير: محمد إسماعيل - رويترز

ويبقي الاتفاق الذي أعلنه كيري وكرزاي معا يوم السبت بعد محادثات على مدى يومين في العاصمة الافغانية كابول بعض القوات الأمريكية في أفغانستان بعد 2014.

ويتضمن مطلبا أمريكيا رئيسيا بالاحتفاظ بالولاية القانونية على القوات التي ستبقى في أفغانستان وهو ما يمنحها حصانة من القانون الأفغاني.

ويتوقف قبوله على موافقة المجلس الأعلى للقبائل.

وقال كرزاي في مؤتمر صحفي عبر مترجم ”توصلنا الليلة إلى نوع ما من الاتفاقات.“

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يريدون إنجاز المعاهدة بنهاية اكتوبر تشرين الأول واعتبرت زيارة كيري محاولة أخيرة لاتمام الاتفاق قبل انتهاء المهلة.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن الجانبين اتفقا على صيغة في مسودة الاتفاق تشمل مسألة الحصانة ”ويمكن عرضها على المجلس الأعلى للقبائل لبحثها“.

وقال كيري في مؤتمر صحفي ”نريد أن نقول إنه إذا لم يتسن حل مسألة الولاية القضائية .. فلا يمكن للاسف ابرام اتفاق أمني ثنائي.“

ويشارك في اجتماعات المجلس الأعلى للقبائل مئات الأشخاص وأحيانا أكثر من ألف وهو ما يصعب التنبؤ بنتيجة المداولات.

غير أن المجلس صوت في الماضي على الاحتفاظ بوجود أمريكي في أفغانستان ويشعر الدبلوماسيون الغربيون بالتفاؤل بأن يقر الاتفاق ما دام كرزاي يؤيده.

وقال دبلوماسي كبير ”المجلس الأعلى للقبائل هنا يتبع بالأساس نصيحة الرئيس وأعتقد أنه (سيوافق على المعاهدة).“

وقال كرزاي إن المجلس سيجتمع في غضون شهر.

وأضاف أن المحادثات ركزت على حماية سيادة أفغانستان وإنه تم حل خلافات رئيسية ومنها طلب أمريكي بالقيام بمهام مستقلة لمكافحة الارهاب على أراض أفغانية.

وطالما أغضبت مثل تلك العمليات الرئيس الأفغاني الذي كان يطالب واشنطن بالموافقة على تبادل المعلومات بدلا من ذلك.

ورفضت الحكومة الأفغانية طلبا أمريكيا أوليا بشأن الحصانة في بداية العام ويحتدم الخلاف بشأن المسألة منذ ذلك الحين.

وأدى انهيار محادثات مماثلة بين الولايات المتحدة والعراق في 2011 - فيما يرجع لأمور منها قضية الحصانة - إلى إنهاء الولايات المتحدة لمهمتها تماما هناك بدلا من أن تحتفظ بوجود قوي.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below