14 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 13:46 / بعد 4 أعوام

وصول مزيد من المهاجرين الى ايطاليا والحكومة تستعد لتعزيز الدوريات البحرية

روما (رويترز) - وصلت سفينة مهاجرين تحمل 137 شخصا الى ايطاليا يوم الاثنين قادمة من شمال افريقيا فيما تستعد الحكومة الايطالية لتسيير دوريات بحرية وجوية جديدة لمنع تكرار تحطم السفن التي غرق فيها مئات الأفارقة هذا الشهر وحده.

مهاجرون جرى إنقاذهم يجلسون في ممر بمستشفى قبيل إجراء الفحوص الطبية عليهم في فاليتا بمالطا يوم الأحد. رويترز

وقال متحدث باسم خفر السواحل ان السفينة رست يوم الاثنين في ميناء جزيرة لامبيدوزا الجنوبية وان المهاجرين ومعظمهم سوريون في حالة طيبة.

وفي تطور منفصل وصل أكثر من 200 مهاجر إلى موانيء في جزيرة صقلية بعد ان انقذتهم أمس الأحد سفينة تجارية ايطالية ومركب تابع لخفر السواحل.

يأتي وصول المجموعات الجديدة بعد وفاة أكثر من 350 شخصا معظمهم صوماليون واريتريون في تحطم سفينة في المنطقة في الثالث من اكتوبر تشرين الاول. ويوم الجمعة الماضي غرق 34 مهاجرا على الاقل عندما انقلب زورقهم وان كان العدد الحقيقي قد يتجاوز 200 شخص.

وكانت لامبيدوزا التي تقع جنوب غربي صقلية على مسافة 113 كيلومترا فقط من تونس نقطة انطلاق المهاجرين الساعين لحياة افضل في اوروبا منذ عقدين.

وتذكي الحرب الاهلية في سوريا والاضطرابات في مصر ودول عربية وافريقية اخرى الان تدفق لاجئين يتعين على كثيرين منهم المرور عبر ليبيا التي تسودها الاضطرابات.

ومن المقرر ان توافق حكومة رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا يوم الاثنين على خطط لتعزيز قدراتها على المراقبة في مياه البحر المتوسط هذا الاسبوع في محاولة لمنع وقوع مزيد من المآسي.

وقال ليتا إن على إيطاليا ان تتحرك سريعا. وسعى رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الذي خطف عدة ساعات الاسبوع الماضي للحصول على مساعدة اوروبا لوقف تدفق المهاجرين.

وقال ليتا بعد اجتماع مع نظيره الفنلندي يركي كاتانين في روما ”لا يمكن ان نسمح بأن يصبح البحر المتوسط بحرا للموت.“

وأضاف ”علينا ان نتحرك فورا لان أرواح أناس في خطر.“

وتعهد كاتانين بتجهيز سفن وتقديم مساعدات لوجستية وتدريب لتعزيز وصول وكالة مراقبة الحدود الاوروبية لتقديم المساعدة.

وقال وزير الدفاع ماريو مورو يوم الأحد إن ايطاليا ستزيد بواقع ثلاثة أمثال وجودها في المنطقة. وقالت بعض الصحف ان طائرة بدون طيار تتمركز في صقلية ستستخدم في رصد سفن المهاجرين المتهالكة التي تحمل أعدادا تفوق حمولتها.

وأدت الاضطرابات في شمال افريقيا والشرق الاوسط إلى زوال الكثير من عمليات الرقابة التي كانت تمنع القوارب من المغادرة.

وقال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية يوم الاثنين ”من المستحيل الرقابة على الحدود.“

وأضاف ”نحتاج إلى دعم اوروبا لرقابة الحدود وتدريب موظفينا واستخدام الاقمار الصناعية لمتابعة هذه التدفقات. انها ظاهرة اكبر بكثير من قدرات دولة واحدة.“

وقوبل رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو بصيحات استهجان في لامبيدوزا الاسبوع الماضي من قبل سكان الجزر الذين حملوا الاتحاد الاوروبي جزءا من المسؤولية في حادث الثالث من اكتوبر تشرين الأول.

وطلبت ايطاليا ومالطا وهما نقطتا الوصول الرئيسيتان لمعظم المهاجرين القادمين من شمال افريقيا المزيد من الاموال من الاتحاد الاوروبي وتطالب بأن تكون حالات الطواريء الخاصة بالمهاجرين على جدول اعمال الاجتماع القادم للمجلس الاوروبي يومي 24 و25 اكتوبر تشرين الاول.

وتلقت ايطاليا التي تعاني من الركود وتحكمها لوائح ميزانية الاتحاد الاوروبي للحد من الانفاق العام اكثر من 30 مليون يورو لدعم مراكز الهجرة بها والمكتظة بالمهاجرين.

وطالبت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الاوروبي سيسيليا مالستروم بتعزيز وكالة مراقبة الحدود الاوروبية حتى تتمكن من اطلاق عمليات بحث وانقاذ في منطقة تمتد من قبرص إلى اسبانيا.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below