16 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 11:11 / منذ 4 أعوام

ايران تلمح لاحتمال بحثها توسيع نطاق التفتيش على المنشآت النووية

جنيف (رويترز) - لمحت ايران الى استعدادها للتجاوب مع المطالبات بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش أوسع وذلك في إطار مقترحات طهران لحل الخلاف النووي مع الغرب.

وزيرا الخارجية السويسري والإيراني (إلى اليمين) خلال اجتماع في جنيف يوم الأربعاء - رويترز

وبدت تصريحات أدلى بها نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أول دلالة محددة لما يمكن أن تقدمه طهران من تنازلات مقابل رفع العقوبات التي تضر اقتصادها المعتمد على النفط.

وقدمت ايران يوم الثلاثاء خطة من ثلاث مراحل لإنهاء الجمود الذي يكتنف برنامجها النووي في اليوم الاول من اجتماعات تعقد على مدى يومين مع القوى العالمية الست في جنيف.

ولم تذكر ايران تفاصيل عن مقترحها يوم الثلاثاء لكنها قالت إنه يشمل مراقبة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تفتش بانتظام على المنشآت الإيرانية المعلنة.

وسألت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عراقجي عن قضايا تخصيب اليورانيوم وما يسمى بالبروتوكول الإضافي الملحق باتفاق ايران مع الوكالة الدولية فقال في تصريحات بثت يوم الاربعاء ”ليست هاتان القضيتان ضمن الخطوة الأولى (من المقترح الايراني) لكنهما تمثلان جزءا من خطواتنا الأخيرة.“ ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

ويسمح البروتوكول الإضافي بعمليات تفتيش مفاجئة في مواقع غير تلك المواقع النووية المعلنة ويعتبر أداة مهمة تحت تصرف الوكالة الدولية لضمان عدم ممارسة الدول أنشطة نووية سرية.

وتطالب القوى العالمية ايران منذ فترة بتطبيق البروتوكول الذي تقول طهران إن تطبيقه طوعي.

وتريد القوى الست وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا والصين وروسيا من ايران تقليص برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتعليق تنقيته الى درجة أعلى.

ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في تزويد محطات الطاقة النووية بالوقود وهو هدف ايران المعلن لكنه اذا خضع للتخصيب لدرجة أعلى يمكن استخدامه في صنع قنبلة نووية وهو ما يخشاه الغرب.

ويؤكد دبلوماسيون غربيون أنهم يريدون من طهران أن تدعم لغتها التصالحية الجديدة بإجراءات ملموسة.

ولا يتوقع الجانبان إحراز تقدم سريع خلال الاجتماعات وهي الأولى منذ تولي حسن روحاني رئاسة ايران. ووعد روحاني بتغليب المصالحة على المواجهة في علاقات ايران مع العالم.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below